مناقشة مستفيضة للتوترات بالمنطقة في “قمة البحرين”

| سعيد محمد سعيد

في تحليلها المنشور على موقع “آفاق الشرق الجديدة”، ذهبت المحللة السياسية فانيسيا سيفيدوفا إلى أن “قمة البحرين” ستناقش بشكل مستفيض التوترات في المنطقة، بل ربما تسعى لمنع أي تصعيد متوقع. في هذا الإطار، تطرقت سيفيدوفا إلى أن الجامعة العربية ستؤكد دعمها لإيجاد حلول دائمة للأزمتين في السودان وليبيا، فلقد مر عام تقريبا على اندلاع الأعمال العدائية في السودان، والتي أدت إلى تفاقم التوترات السياسية والعرقية القائمة وتسببت في أزمة إنسانية كبيرة في البلاد، فضلاً عن رؤية 8.2 مليون سوداني 6.5 مليون منهم على الأقل من النازحين داخليًا، يفرون في الغالب إلى مصر وتشاد وإثيوبيا وجنوب السودان منذ بداية الأعمال العدائية.  أما على صعيد الأزمة الليبية، ففي وقت سابق من هذا العام، وتحديدًا في شهر مارس 2024،  عُقد في القاهرة اجتماع بين القادة الليبيين في المجلس الرئاسي ومجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة تحت رعاية جامعة الدول العربية من أجل إيجاد تسوية للأزمة. علاوة على ذلك، فمن المتوقع أن تكون قضية فلسطين وكل القضايا المحيطة بها محورية في الاجتماع المرتقب في “قمة المنامة”، مع تفجر الوضع في غزة منذ  أكتوبر من العام الماضي، ولهذا فمن غير المتوقع استبعاد التوترات المتزايدة والتصعيد من المناقشة المستفيضة في القمة.  وقالت الكاتبة إنه في الظروف الحالية، من الممكن أن تتم عملية إعادة التكامل الإقليمي لسوريا بسرعة أكبر من أي شيء آخر؛ ذلك لأن موضوع الوحدة العربية هو “وسيلة” للعالم العربي ليقف قويا وموحدا، فـ “سوريا” موضع امتداد الصراع إلى أراضيها نظرًا لقربها الجغرافي من فلسطين.