تشريعيون: الاتفاق على وحدة الصف والضغط لإيقاف حرب غزة
| حسن عبدالرسول
أكد نواب وشوريون أن قمة البحرين تنعقد في ظروف سياسية وأمنية واقتصادية حساسة لمنطقة الشرق الأوسط، خصوصا في ظل الأحداث الجارية في قطاع غزة. وقال أعضاء السلطة التشريعية في استطلاع أجرته “البلاد” إن الهدف الأكبر من استضافة المملكة للقمة تعزز التشاور والتنسيق بين الدول العربية للحفاظ على الأمن والاستقرار وتعزيز المصالح العربية في ظل المتغيرات المتصاعدة على المستويين الدولي والإقليمي. توحيد القرارات إلى ذلك، قال عضو مجلس النواب ممدوح الصالح إن البرلمان العربي حريص على وحدة الصف الفلسطيني على رغم وجود اختلاف في بعض التوجهات، إذ حرص البرلمان العربي على تقريب وجهات النظر بهدف إيقاف أهداف وخطط أعداء الأمة العربية إلى جانب توحيد القرارات المصيرية التي تصب في صالح الشعب الفلسطيني والأمة العربية. وأضاف الصالح: نتطلع إلى وحدة الكلمة عبر الاتفاق على وحدة الصف والضغط المشترك من أجل إيقاف الحرب على قطاع غزة، من خلال أجندة أعمال قمة البحرين. وذكر أن قمة البحرين تنعقد في ظروف حساسة تمر فيها المنطقة خصوصا في ظل ما يجري في غزة، وهذا يحتاج إلى قرارات حاسمة لوقف استمرار الحرب على الشعب الفلسطيني في ظل مقتل أكثر من 35 ألف شهيد في القطاع. توقيت مهم أما عضو مجلس النواب باسمة مبارك فقالت إن القمة تأتي في توقيت مهم لخدمة القضايا العربية، إلى جانب دعم مسيرة العمل العربي المشترك بهدف تعزيز القدرات العربية في مجابهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة. الدبلوماسية البرلمانية إلى ذلك، قال عضو مجلس النواب عبدالحكيم الشنو إن استضافة المملكة لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة للمرة الأولى في تاريخ انعقاد القمم العربية العادية والطارئة يمثل حدثا سياسيا بارزا ودلالة على قدرة المملكة في قيادة العمل العربي السياسي المشترك، لاسيما في ظل تصاعد الأحداث في المنطقة، لافتاً إلى أن استضافة البحرين للقمة تمثل حقبة جديدة من العمل العربي المشترك. واعتبر الشنو أن استضافة القمة في ظل الظروف الراهنة تعكس دور المملكة على الخريطة العالمية، كون القمة ستنعقد في ظل حدث تاريخي وظروف صعبة تحتاج إلى تنسيق عربي مشترك للخروج بخطوات تعزز الأمن والاستقرار العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية تفعيل دور الدبلوماسية البرلمانية في دعم التعاون البحريني العربي في جميع الاتجاهات، وتفعيل مذكرات التفاهم والاتفاقيات المشتركة والمشاريع والمبادرات والبرامج العربية، بما يعود بالنفع على الدول العربية. وذكر أن القمة تهدف إلى تعزيز التشاور والتنسيق بين الدول بشأن المساعي والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، إلى جانب تعزيز المصالح العربية في ظل المتغيرات الملاحقة والأزمات المتصاعدة على المستويين الدولي والإقليمي. ملتقى للعرب من جهته، قال عضو مجلس الشورى جمعة الكعبي إن انعقاد قمة البحرين بمشاركة القادة رؤساء الدول العربية يأتي في توقيت مهم وحساس لأجل مناقشة الإرهاصات الأمنية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة، وستكون القمة ملتقى للأشقاء العرب لوضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالعديد من القضايا الساخنة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. السلم والسلام أما عضو مجلس الشورى عادل المعاودة فقال إن الأصل من استضافة المملكة لقمة البحرين، هو التعاون والاتحاد بين أهل الخير، والأمتان العربية والإسلامية مستهدفتان على رغم أن الدول العربية مسالمة وتراعي حسن الجوار والالتزامات بالمواثيق. ولفت المعاودة إلى أن المملكة تلعب دورا رياديا لخدمة قضايا العرب من خلال توجيه النداءات إلى ضرورة السلم والسلام ومحاربة كل أشكال الإرهاب، مشيرا إلى أن الأحداث الجارية في قطاع غزة مؤلمة، جراء ما يحدث من جرائم حرب ضد الإنسانية تجاه الأبرياء، الأمر الذي يدعو إلى ضرورة وقف الحرب في قطاع غزة والعدوان تجاه المستضعفين في الأراضي الفلسطينية.