المركز الإعلامي لـ"القمة": الأجهزة اللوحية تصاحب الكاميرات وأثير "المايكات مسموع"
| سعيد محمد سعيد
منذ صبيحة اليوم الثلاثاء 14 مايو 2024، بدت الحركة هادئةً باكرًا في المركز الإعلامي لـ"قمة البحرين" بفندق الدبلومات راديسون ساس، غير أن مجموعة من الإعلاميين الذين تواجدوا فرادي أو فرق عمل شغلوا أجهزتهم اللوحية وبدأوا عملهم، فيما الكاميرات صاحب أثير المايكات المسموع من لقاءات تنوعت بين التقارير الوصفية وأخرى استضاف فيه "الزملاء الزملاء".
ومع وقت الظهيرة، تضاعف النشاط الذي شمل غرف التحرير وستوديوهات التصوير، وكان الصورة الأبرز هي التعارف بين الزملاء من مختلف الدول العربية على وجه الخصوص، ولكن تبادل الخطط والأفكار المتعلقة بالتغطية كانت محط اهتمام وتباحث بين الزملاء الذين اقترح كل منهم فكرته دون حاجز أو تردد في أن يخطف هذا الزميل أو تلك الزميلة الفكرة، فلكل أسلوبه في تقديم رسائله الإعلامية من المركز حتى لو تشابهت الأفكار، بالإضافة إلى ذلك، فإن الصورة الأبرز هي تعاون الفنيين من ممثلي وسائل الإعلام في مساعدة بعضهم البعض حال حدوث خلل تقني في الكاميرات أو منصات التسجيل، مع وجود فرق اللجنة المنظمة ومكتب التنسيق من الموظفين والموظفات الذين يلبون احتياجات الإعلاميين.. في الحال.