مندوب السعودية في جامعة الدول العربية: انعقاد اجتماعنا اليوم يأتي في وقت عصيب يمر به أشقاؤنا الفلسطينيين من عدوان وظلم

| محرر الشؤون العربية

أكد السفير عبدالعزيز المطر مندوب المملكة العربية السعودية لدى جامعة الدول العربية رئيس الدورة السابقة أن "انعقاد اجتماعنا اليوم يأتي في وقت عصيب يمر به أشقاؤنا الفلسطينيين من عدوان وظلم، ولأن محور سياسة المملكة الخارجية الأولى هي القضية الفلسطينية وهي بند أساسي ومصيري في كل محافلنا العربية وجهودنا الدبلوماسية، فقد ادخرت وستدخر دائماً المملكة بالتعاون مع أشقائها العرب كل الجهود الدبلوماسية اللازمة من أجل الوصول لوقف الحرب في قطاع غزة، وضمان حماية المدنيين، وإيصال المساعدات الانسانية إلى القطاع، ودعم الجهود الرامية إلى الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية المستقلة بحدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية واسترجاع الشعب الفلسطيني الشقيق أراضيه، واستعادة حقوقه المشروعة، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية بما يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق".

وقال: "أنه في ظل استمرار التحديات التي تواجه منطقتنا العربية ومواجهة الظروف الإقليمية والدولية البالغة الخطورة والتعقيد، فقد حرصت السعودية خلال فترة ترؤسها للقمة على تقديم كل العون والدعم اللازم للقضايا العربية."

 

ونوه المطر خلال كلمته بالاجتماع: "يسرنا بدايةً أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمعالي الأمين العام السيد أحمد أبو الغيط، والعاملين بالأمانة العامة على كل الجهود المبذولة والمقدرة خلال فترة رئاسة المملكة العربية السعودية للدورة (32) للقمة العربية، ولإنجاح أعمالها واجتماعاتها ومتابعة تنفيذ القرارات الصادرة عنها، وعلى حسن التنظيم والاعداد المميز للدورة الحالية. كما أود التقدم بالشكر والعرفان لمملكة البحرين حكومة وشعباً على ما لقيناه من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة."

وقال في كلمته: "ايماناً من المملكة، كونها عضو مؤسس للبيت العربي، بمحورية دور منظومة العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات التي تعاني منها المنطقة سياسياً وأمنياً واقتصادياً، فان المملكة بذلت خلال فترة رئاستها من خلال العمل العربي المشترك ببذل كل جهودها وانشغالها بإخلاص يداً بيد مع أشقاؤها العرب وخاصة في اليمن والسودان ولبنان وليبيا وسوريا والصومال في تحقيق السلام والسلم العربي والدولي بما يحقق مصالح الشعوب العربية ويصون حقوق الأمة العربية."