"قمة البحرين" تجسد النهج الملكي السامي في التأكيد على أهمية التضامن العربي.. النائب حسن إبراهيم:

مواقف البحرين راسخة في دعم القضية الفلسطينية

قال النائب حسن إبراهيم حسن إن استضافة مملكة البحرين للقمة العربية الـ 33، والمزمع عقدها يوم الخميس المقبل الموافق السادس عشر من شهر مايو الجاري، تأتي لتؤكد الدور الكبير الذي تلعبه البحرين والنهج الحكيم لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم بالاهتمام المستمر بكافة القضايا العربية ووحدة الكلمة في ظل ما تشهده المنطقة من قضايا تستدعي النظر فيها والتي من بينها قضية العرب الأولى والعمل على وضع الحلول العاجلة للقضية الفلسطينية ووقف الحرب على غزة.

وأكد النائب حسن إبراهيم حسن، أن قمة البحرين تأتي في ظروف استثنائية تستدعي تظافر الجهود نحو حلحلة العديد من الملفات والقضايا المهمة، مؤكدًا أن دعم البحرين للقضية الفلسطينية، وانه لا حل عادل الا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأكد بأن الخطوات التي اتخذتها مملكة البحرين من خلال وقف العلاقات الاقتصادية مع اسرائيل ومغادرة سفيره، وعودة سفيرنا إلى المملكة ووقف خطوط الطيران، يأتي تأكيدًا للموقف البحريني التاريخي الراسخ في دعم القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن احتضان البحرين لهذه القمة العربية تأتي لتؤكد النهج الملكي السامي من لدن حضرة صاحب الملك المعظم في أهمية التضامن العربي، والوقوف صفًا واحدًا تجاه كل التحديات والعقبات التي تمر بها المنطقة، لما لها من انعكاسات إيجابية على الشعوب العربية، وزيادة التلاحم والتقارب في الرؤى والمواقف.

ونوه إلى ان استضافة البحرين للقمة العربية للمرة الأولى و في ظل هذه الظروف الاستثنائية، وما تمر به المنطقة من تحديات تأتي لتؤكد على المكانة التي تتميز بها المملكة، ونهجها الثابت في دعم الشعب الفلسطيني الشقيق عبر إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية وفقًا لحل الدولتين وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، إلى جانب الدور المحوري الذي تلعبه البحرين في المنطقة، والتي تأتي هذه القمة لتؤكد على هذا الدور الباز والجهود المستمرة التي تبذلها البحرين من خلال العديد من المبادرات في التسامح والتعايش السلميمن خلال المبادرات التي أطلقتها والتي من بينها انشاء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، وإطلاق كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان والتعايش السلمي في جامعة سابينزا بالعاصمة روما.، مؤكدًا أن المبادرات النوعية التي حققتها البحرين لتعزيز قيم التعايش والسلام تشكل امتدادًا مستمرًا للرؤى الملكية من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه لنشر قيم التعايش والسلام بين مختلف دول وشعوب العالم.