مأساة الحريق تؤكد حاجة عمارات اللوزي الملحة لأعمال الصيانة والتطوير
قالت النائب حنان فردان إن حريق العمارة الإسكانية في اللوزي الذي راح ضحيته أربعة أشخاص في فاجعة آلمت جميع أبناء البحرين، تؤكد ما كنا نكرره مسبقا من حاجة المنطقة برمتها للمزيد من جهود الصيانة والتطوير وخصوصا العمارات الاسكانية في اللوزي التي تواجه اكتظاظا في عدد منها فيما يحتاج عدد منها إلى تقوية الطاقة الكهربائية وإلى أنظمة الأمن والسلامة وإلى توفير التهوية المناسبة وتوفير مخارج طوارئ لتسهيل خروج القاطنين فيها في الحالات الطارئة.
وأوضحت أنها أجرت زيارة إلى عدد من الأهالي المتضررين من الحريق في دار الكرامة واستمعت مباشرة إلى حديثهم وتعرفت على احتياجاتهم مؤكدة على اهتمامها بمتابعة هذه الاحتياجات والشكاوى حتى يتم معالجتها، منوهة إلى أن وزارة التنمية الاجتماعية أسكنت عددا آخر من المتضررين في دار الأمان. ونوهت فردان إلى أن الزيارة التي أجرتها وزيرة الإسكان بمعية وزير التنمية الاجتماعية لموقع الحريق أمس مشكورة ومقدرة لكن الوزارة تظل مطالبة بتحويل هذه المأساة إلى محفز نحو خطوات كبيرة وجادة نحو صيانة وتطوير جميع العمارات الاسكانية في منطقة اللوزي بلا استثناء مع العمل على تطوير المنطقة وبنيتها التحتية وعناصر ومتطلبات السلامة فيها بشكل عام.
وأضافت: تواجدت في موقع الحريق مساء أمس وأكبر روح التضامن التي أبداها الأهالي مع سكان العمارة المتضررين، وقد استمعت إلى عدد واسع من الأهالي وشكاواهم واقتراحاتهم ويهمنا أن تضطلع الجهات الحكومية المختصة بمسؤوليتها في تحديد سبب الحريق ومحاسبة جهات التقصير إن وجدت والأهم تصحيح واقع هذه العمارات لجعلها أكثر ملاءمة للحياة الآمنة وهي الطريق المثلى للتخلص من ظاهرة التأجير بالباطن التي تتم لبعض الشقق الإسكانية نتيجة شعور أصحابها بعدم ملاءمتها للمعيشة بالنسبة إليهم. وأكدت فردان شكرها لفرق الدفاع الوطني التي وصلت للعمارة وباشرت إنقاذ القاطنين وإخماد الحريق في فترة قياسية، من خلال 7 آليات تابعة للدفاع المدني اشتملت على 48 ضابطا وفردا