السيد: ضرورة مراجعة اشتراطات الترخيص لبناء العمارات والبنايات متعددة الطوابق

رفعت النائب جليلة علوي السيد خالص التعازي والمواساة الى عوائل وأسر ضحايا الحريق المؤسف الذي وقع اليوم في إحدى العمارات التابعة لوزارة الإسكان بمنطقة اللوزي.

وثمنت السيد الجهود الكبيرة التي بذلتها الإدارة العامة للدفاع المدني والتي تواجدت في الموقع مبكرا وتمكنت بفضل الله وحمده من إنقاذ 20 شخصا ممن كانوا عالقين في تلك البناية الأمر الذي جنبنا كارثة لاتحمد عقباها حيث أن المبنى كان مكتظا بالعوائل والقاطنين الا أن يقظة رجال الدفاع المدني وسرعة تواجدهم في الموقع كان سببا بعد الله في حماية الأرواح.

وأشارت السيد الى أنها زارت في وقت سابق العمارات المذكورة بمنطقة اللوزي رفقة المعنيين بجمعية مدينة حمد الخيرية الاجتماعية ووقفت على عدد من الملاحظات المتعلقة بالمباني وملاحظات الأهالي الكثيرة بشأنها مشيرة الى أن هذا الحادث وغيره من الحوادث المؤسفة التي تتكرر يؤكد أنه ثمة حاجة لدراسة مواضع القصور المتسببة في مثل هذه الحوادث ووضع المعالجات الممكنة للإشكالات التي يتعلق بعضها بمواضع الأمن والسلامة.

ونوهت السيد الى أن تكرار الحوادث المؤسفة للحريق في المنازل والعمارات وزيادة ضحايا حوادث الحريق يؤكد أيضا ضرورة مراجعة اشتراطات الترخيص لبناء العمارات والبنايات متعددة الطوابق وضرورة إدراج "جهاز السقف الآلي لإخماد الحريق" الذي نراه في العديد من دول العالم ضمن إشتراطات الترخيص لتشييد المباني متعددة الطوابق  وهو الأمر الذي سيسهم في منع توسع رقعة الحريق داخل المباني حيث أن وجود مثل هذه الأجهزة والتقنيات الحديثة من شأنها أن تساعد على اخماد الحريق في مراحله الأولى وقبل توسعه في المباني والعمارات وهو ماسيكون دون شك سببا في الحفاظ على الأرواح الغالية وتقليل الضحايا بعد الله سبحانه وتعالى.

الى ذلك توجهت النائب جليلة السيد بالشكر لكافة الجهات المعنية والمسؤولة التي باشرت الحدث، وبالخصوص وزيرة الاسكان آمنة الرميحي ووزير التنمية الاجتماعية أسامة العصفور لتواجدهم بموقع الحريق ومتابعة أمور العوائل التي تسكن المبنى أولا بأول مؤكدة أن قيام الوزيرين بمسؤولياتهم بشكل مباشر وعاجل وسريع وتواجدهم على أرض الحدث وأداء التكليف المناط بهم على أكمل وجه يؤكد أنهما خير من يمثل "فريق البحرين".