“كلاكيت 2”: المشهد في سار.. غير سار

بؤرة قوارض وحشرات في مزارع دواجن مهجورة

| البلاد – متابعة وتصوير سعيد محمد سعيد

كشفت الرياح الشمالية ما كان مخبوءا على قطعة أرض كبيرة المساحة بمجمع 525 في سار، فقد تسببت الريح في انهيار أجزاء جديدة من صفائح مزارع دواجن مهجورة، فيما كانت الأجزاء القديمة المنهارة تغطي هي الأخرى جزءًا من شكوى الأهالي القاطنين بالقرب، نتيجة الروائح وانتشار الحشرات والقوارض التي تخرج من تلك المزارع المهجورة. مزارع مسيجة ونسقت “البلاد” زيارة يوم الثلاثاء 26 مارس مع ممثل الدائرة بالمجلس بلدي الشمالية طارق الفرساني، حيث تبين أن هناك قرابة 3 مزارع دواجن وصوامع ومرافقها مهجورة، كما أن الحظائر ما تزال تحتفظ بمستلزماتها وإضاءتها، فيما سقطت الكثير من الحواجز الصفيحية ومصدات الخشب والنايلون في منطقة المزارع، التي تشمل أراضي استثمارية وأخرى وقفية، وهي مزارع مسيجة، إلا أن الأهالي القاطنين بالقرب خصوصًا على طريق رقم 2520 - وهذا ما جاء على لسان المواطن سيد أحمد السيد شرف - يعانون من أضرار عدة، أولها انتشار الروائح الكريهة خصوصًا مع هبوب الرياح وبعد موسم الأمطار، إضافة إلى انتشار الحشرات لاسيما البعوض والذباب وكذلك القوارض، ولا شك في أن سوء المنظر الذي لا يليق بمنطقة راقية، يمثل صورة مزعجة للأهالي.

إجراءات الإزالة وتسببت الرياح الشمالية والشمالية الغربية التي بلغت 12 إلى 17 عقدة وزادت ما بين 20 و25 عقدة منذ فجر الجمعة الماضي، في اقتلاع الكثير من مرافق المزارع، لكن ممثل الدائرة الفرساني أكد أن الإجراء المتبع في مثل هذه الحالات يجري بالتعاون مع بلدية المنطقة الشمالية، إذ يتم تصوير المنطقة واستخراج المعلومات والبيانات عن المكان وتسجيله وبيانات المالك أو المستثمر، وأسباب وضعه الحالي وكذلك المشكلات التي يعاني منها الأهالي، ومن ثم يتم اتخاذ إجراءات الإزالة، مؤكدا في الوقت ذاته، أن التنسيق لا ينقطع مع الأهالي سواء في هذه الدائرة أو غيرها من الدوائر للتعامل مع هذه الشكاوى. مارس 2019 وتعد مجمعات سار من أرقى وأفخر المجمعات على مستوى مملكة البحرين، وشهدت في السنوات الماضية بعض الممارسات التي شوهت بعض معالمها. وبالعودة إلى الأول من مارس من العام 2019، نشرت صحيفة “البلاد” ريبورتاجًا ميدانيًا لأكوام من مخلفات البناء والأنقاض والمخلفات الزراعية، علاوة على مشكلة  الحشرات والقوارض في مجمعي 517 و525 ونواحٍ أخرى من المنطقة، وتم بالفعل تحسين الأوضاع آنذاك.