الزايد: موقف ثابت لمملكة البحرين في الدعوة للسلام والتمسك بمبادئ الحوار والنهج السلمي للتوصل لحلول سياسية ناجعة
أكدت سعادة المحامية دلال جاسم الزايد، رئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية بمجلس الشورى، عضو لجنة احترام القانون الدولي الإنساني بالاتحاد البرلماني الدولي، تمسك مملكة البحرين بموقفها الثابت بالدعوة إلى وقف الحروب والصراعات، وإشاعة السلام والتعايش من خلال تطبيق مبادئ الحوار والنهج السلمي والحضاري كسبيل لتسوية المنازعات، والتوصل إلى حلول سياسية تحقق الأمن والاستقرار للأوطان والشعوب، مشيرةً إلى حرص مملكة البحرين على دعم المواقف المشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة بالنسبة للقضايا ذات الاهتمام المشترك إقليميًا ودوليًا، على النحو الذي يحفز العمل الديمقراطي والسياسي الإيجابي ويدفع نحو التطور والازدهار المستدام. جاء ذلك مشاركة المحامية الزايد اليوم (الخميس) في اجتماع خاص بأعضاء لجنة احترام القانون الدولي الإنساني بالاتحاد البرلماني الدولي مع الفريق المعني بالحل السلمي للحرب في أوكرانيا، والذي جاء استنادًا إلى اجتماع اللجنة الأخير في لواندا الذي أوصى بعقدة اجتماعات مشتركة لمعرفة المزيد عن وضع اللاجئين الأوكرانيين، وبشكل خاص الجهود التي تبذلها الدول المضيفة، حيث ركّز الاجتماع على استعراض العواقب الإنسانية للحرب، مع التركيز على الأطفال واللاجئين والنازحين داخليًا، فيما قدم خبراء من المنظمات الشريكة إحاطة حول القضايا الإنسانية المختارة، والتي تبعتها مناقشة مع أعضاء اللجنتين. وأشارت الزايد إلى أهمية تركيز اللجنة أعمالها ومناقشتها على الجوانب الحقوقية والإنسانية بشكل متجرد عن وجهات النظر والمواقف السياسية، بما يضمن تنامي نشاط اللجنة المنصب في مناقشة وتدارس القضايا المرتبطة بحقوق الانسان بشكل متخصص، مشددةً على أن تبحث اللجنة القضايا المعروضة أمامها بعيدًا عن اعتبارات الجنسية والانتماء والديانة، وأن يكون ميزانها حقوق الإنسان بمعناها الأسمى. وأثارت الزايد خلال مداخلتها موضوع حصول الأطفال المتضررين من الحرب الأوكرانية الروسية على نصيبهم من التعليم، وما هي الخطوات التي اتخذتها الدول المضيفة للاجئين منهم، فيما تطرقت إلى المواليد الجدد في المناطق التي تشهد المنازعات من حيث معالجة حالة انعدام الجنسية، وسبل التعرف على هوية الأب أو الأم في ظل الظروف الراهنة، ومدى توفير المساعدة القانونية المتعلقة بهوية الإثبات والتعامل مع الطفل كفرد له حقوق مكفولة منذ الولادة. كما ناقشت الزايد وسائل الدعم القانوني للأطفال من ذوي الإعاقة الجسدية الناتجة عن جرائم الحروب والصراعات، كيفية التعامل مع هذه الحالات، وحجم المساعدات المطلوبة لهؤلاء الأطفال وحاجتهم للدعم النفسي، إلى جانب كيفية فتح باب المشاركات من خلال الجهات المانحة ودعم الدول المستضيفة.