ازدحامات شارع "ريا" بقرية الدير يخنق المواطنين ويعطل مصالحهم
| البلاد-إبراهيم النهام
شكاوي المواطنين من الاختناقات المرورية المستمرة والمضجرة بشارع ريا مستمرة ولا تتوقف، هذه المرة من قرية الدير، والتي لم يطلها تطوير الشارع، أو المنافذ الخاصة بها بعد، أسوة بالأجزاء الأخرى من الشارع والتي أنجزت خلال الفترة الماضية، وسط معاناة حقيقية للأهالي. ويعبر الحال الجديد، عن التأخر في انجاز المصالح، والوصول للمسكن، مع ضيق المنافذ، بالدخول والخروج، وطول الاختناقات الممتدة على طول الشارع والذي باتت في الليل والنهار، بعد أن كان مقتصرة بالسابق على أوقات الذروة فحسب. ويعتبر شارع "ريا"والذي يبلغ طولة 6.5 كيلومتر، من أهم شوارع بمحافظة المحرق، حيث يربط اربع مناطق وهي قلالي، سماهيج، الدير، البسيتين. و"ريا" هو محور حركة رئيسي للربط بين باقي مناطق المحرق، وبأنه وحسب احصائيات وزارة الأشغال، يبلغ حجم الحركة المرورية به 25 الف مركبة في اليوم، وبما يعادل 1900 مركبة في الساعة، بأوقات الذروة. ويبلغ الطول الجزء الذي يربط بين الدير والبسيتين، من تقاطع مدرسة تايلوس الى مدخل قرية الدير، 1.2 كلم، ويتكون من مسار واحد في كل اتجاه، ولا يحتوي على مسارات طوارئ. وتتوقف الحركة المرورية في شارع "ريا" بأوقات الذروة، والتي امتدت أخيراً بقرية الدير لتطال أغلب أوقات اليوم، وبشكل مضجر، ومعطل لمصالح الأهالي، والمقيمين. وكانت وزارة الأشغال قد أعلنت مسبقاً، بأن مشروع التطوير للشارع، في مرحلته الأولى سيشمل التطوير بعد تقاطعه مع شارع عراد، الى تقاطع شارع 13، بطول 1.2 كلم، وفتح تقاطعه مع شارع 38 بطول 140 متر تقريباً، مع تطوير التقاطعات، واستحداث إشارة ضوئية، وتوفير ارصفة للمشاة، وانشاء شبكة تصريف مياه الأمطار، وإعادة بناء البنية التحتية، وتحسين مستوى الانارة، وغيرها. أما في المرحلة الثانية من المشروع فستتضمن تطوير الشارع، من تقاطعه الى شارع 13، الى تقاطعه مع شارع 50، بطول كيلومتر، أما المرحلة الثالثة فستشمل تطوير الشارع من تقاطعه مع شارع 50 الى تقاطعه مع طريق 3125 بطول 3.8 كيلومتر.
وقال النائب خالد بو عنق للـ"البلاد" بأن هنالك تأخير في تنفيذ مخارج ومداخل جديدة في شارع "ريا" في الدير، حيث أن على وزارة الأشغال الإسراع في توسعتها، وبأن تباشر طرح مناقصتها في الميزانية القادمة، لأن هنالك تأخير بهذا الأمر، تسبب بالضرر البالغ لأهالي الدير، والذين يعانون من الازدحامات على مدار الساعة، بعد أن كانت مقتصرة في السابق على وقت الذروة. وأضاف بوعنق" أتلقى اتصالات من أهالي الدير باستمرار، وكذلك المحرق، حيث أن الازدحامات في شارع "ريا" تصل حتى قلالي، مع تزايد عدد السيارات، وتأخر تطوير الشارع بالسرعة المطلوبة، والتي لم تطل المرحلة الثانية بعد، والتي تشمل سماهيج والدير". وبين" شارع "ريا" من الشوارع الاستراتيجية بالمحرق، وكثرة الجزر في المنطقة، والتوسع في المدن الجديد، والأسواق الكبيرة كالتنين، ساهمت في استقطاب السواح، والذين يتجهون لهذه المناطق بخرائط الغوغل، والتي تسير عبر وسط الدير، وهو ما يتسبب بإضفاء المزيد من الازدحامات داخل القرية نفسها، وسط معاناة المواطنين".