تناقص أعداد الخليجيين يضعف دور السينما في البحرين
ذكرت شركة البحرين للسينما (سينيكو) أن الشركة لم تقم المجموعة بأي توسع في أعمالها السينمائية في البلاد خلال العام 2023 بسبب تشبع السوق وضعف أداء شباك التذاكر.
وبدلا من ذلك عملت على تجاوز حدودها التقليدية لتقدم خدمات لا شبيه لها للزبائن وركزت على تطوير محفظتها الاستثمارية لتحقيق عوائد أفضل.
كما بدأت المجموعة في إدارة عمليات "سينما الليوان" ذات 7 صالات في مشروع الليوان متعدد الاستخدامات الذي طورته شركة لاما العقارية ذ.م.م في الهملة.
وقال تقرير مجلس الإدارة أنه لم يكن العام جيدا بالنسبة لصناعة الترفيه بسبب انخفاض الإقبال من الزوار السعوديين والصراع بين إسرائيل وحماس وظروف السوق، وبالتالي شهدت سوق الترفيه بشكل عام حالة من الكساد.
وأكدت الشركة أنه من من أن التحديات التشغيلية، مثل تناقص الزبائن السعوديين ومقاطعة أفلام هوليوود نتيجة التوترات السائدة في المنطقة بسبب الحرب ونقص المحتوى الأفلام بسبب إضراب المؤلفين والفنانين في هوليوود، لا تزال قائمة إلا أن الشركة تواصل التركيز على تنفيذ استراتيجيتها المعلنة.
وأشارت الشركة إلى أنها تحرز تقدم جيد في التسويق من خلال ترويج المميزات الرئيسية لمنتجاتها بين المستهلكين والدخول في تحالفات ناجحة وتقديم العديد من المنتجات والخدمات المبتكرة، حيث تعمل سينيكو على بناء ميزة تنافسية عن طريق زيادة مشاركة العملاء واستحداث نظام بيئة رقمية جديد من خلال استخدام العديد من أنشطة وسائل التواصل الاجتماعي.
وبخصوص النظرة المستقبلية، أشارت الشركة إلى أنها تتوخى المجموعة الحذر في خططها وجهودها الرامية إلى التوسع والتنويع حيث أن أوضاع السوق الحالية ليست مشجعة. وعلى الرغم من نمو سوق السينما في البحرين بنسبة 11% في عام 2023 مقارنة بعام 2022، إلا أن افتتاح دارين جديدتين للسينما في عام 2023 أدى إلى خفض حصة سينيكو في السوق وزيادة تشبع السوق. تقوم الإدارة بتحليل دقيق لأي خطط محتملة للتعاون وستقتنص فرص العمل التي من شأنها أن تظهر عوائد واعدة. ومع تراجع أسعار الفائدة خلال العام الجاري فإن الشركة تتطلع إلى زيادة عوائد السندات والصكوك التي قد تضيف إلى صافي الدخل، كما تقوم بالتفاوض مع ملاك العقارات لتنزيل الإيجارات وذلك من أجل تخفيض خسائر شركة البحرين للسينما .
وأشار إن المجموعة بصدد الحصول على موافقات لتطوير أرض مملوكة للمجموعة في منطقة السيف بإنشاء مجمع تجاري يتكون من مركز تسوق للبيع بالتجزئة ومطاعم.
وواصلت الشركة التركيز في السنة المالية 2023 على استراتيجيتها المعلنة بهدف تحسين التدفق النقدي من نشاطات الشركة القائمة وزيادة الدخل من قنوات الإيرادات الجديدة.
وفي عام 2023 بلغ الدخل التشغيلي للسنة المالية 2023 مبلغا قدره 4.968 مليون دينار بحريني مقارنةً بمبلغ 5.282 مليون دينار بحريني في السنة المالية السابقة. وسجلت المجموعة صافي خسارة بمبلغ 1.773 مليون دينار لعام 2023 مقارنة بصافي ربح قدره 1.143 مليون دينار في عام 2022 بلغت خسارة السهم الواحد 22 فلسا لعام 2023، وبلغ إجمالي حجم الميزانية 72.227 مليون دينار على الرغم من كل الصعوبات في ظروف التشغيل، إلا أن انضباط وحذرها المالي أنقذ الشركة فيما يتعلق بالتدفق النقدي، بحسب تقرير مجلس الإدارة.