بلدي المحرق: ذوي الهمم بعيدون عن اهتمام السلطة التشريعية

انتقد أعضاء بمجلس المحرق البلدي غياب التشريعات المنظمة لإنشاء مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة، مما يترك الأمر للاجتهاد والتخبط في إصدار التصريحات اللازمة لهذه المراكز. مطالبين باعتماد تصور المجلس البلدي في هذا الشأن، القائم على اعتماد اشتراطات الروضات والحضانات نفسها.

وقال رئيس اللجنة الفنية السيد محمد المحمود إن هناك طلبات لإنشاء مراكز خاصة مختصة بذوي الاحتياجات الخاصة الذهنية، ومع الأسف هناك حيرة كبيرة في التعامل مع هذه الطلبات، حيث يطلب منهم اختيار شارع تجاري أو خدمي! وهذا ما لا يناسب طبيعة المستهدفين من هذه المراكز، إذ يحتاجون إلى شارع آمن ومتسع وقليل الازدحام.

وبدوره صرح رئيس لجنة الخدمات والمرافق السيد أحمد المقهوي أن المجلس البلدي يسعى جاهدًا لتحريك هذا الملف، ولكن المحبط أن السلطة التشريعية غير مبالية بهذه الفئة ولا تعطيها الاهتمام الذي تستحقه. مبينًا أن المسؤولية تقع على عاتق السلطة التشريعية التي وضعت اشتراطات لجميع أنواع البناء، ما عدا مراكز ذوي الاحتياجات الخاصة!

وفي ختام التصريح طالب العضوان من الوزارتين المعنيتين وهما وزارة شؤون البلديات والزراعة، ووزارة الإسكان والتخطيط العمراني، المسارعة في معالجة هذا الملف، ولا سيما في ظل الاحتياج المتزايد لخدمة أبنائنا ذوي الهمم والذين يحتاجون وأهاليهم إلى كل دعم ممكن من المجتمع.