رئيس وأعضاء جمعية (تعايش) يهنئون جلالة الملك وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بذكرى الميثاق
هنأ رئيس جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان (تعايش) يوسف بوزبون حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بمناسبة ذكرى الميثاق العمل الوطني، التي تصادف 14 فبراير، مستذكرا بكل الفخر والاعتزاز تلك الأيام الوطنية الخالدة في تاريخ البحرين الحديث.
وعبّر بوزبون نيابة عن مجلس إدارة الجمعية ومنتسبيها عن فرحتهم بهذه المناسبة الوطنية التي تمر على المملكة، والبلاد تنعم بالأمن والاستقرار وتحقق الانجازات في جميع المجالات، وقد وهبها الله سبحانه وتعالى القوة والتصميم والارادة على بلوغ الأهداف الكبيرة برغم الظروف العالمية الصعبة والأزمات الاقتصادية المستمرة، وذلك بحكمة قيادتها الرشيدة وصبرها على الابتلاءات ومثابرتها وما تبذله من جهود مثمرة فتجاوزت بمملكتنا العزيزة كل التحديات.
وأشار بوزبون إلى "أن ميثاق العمل الوطني كان نقطة فاصلة ومهمة جدا في تاريخنا الحديث شكلت مرحلة جديدة منها انطلقت مملكة البحرين تطورا وازدهارا في جميع المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية والرياضية، بفضل ما تضمنه ميثاق العمل الوطني في أدبيته فلا يوجد مجال إلا ووضع فيه لمسته وتأثيره وانجازاته، وكان الانفتاح السياسي أكبر وأكثر الملفات التي رفعت اسم البحرين عاليا في كل المحافل الدولية بعد الاعلان عن الميثاق، ودخلت بلادنا العزيزة تجربة سياسية وبرلمانية جديدة وفق رؤية توافقية بين القائد والشعب".
وأوضح " إننا في جمعية (تعايش) نرى بأن جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه من خلال ميثاق العمل الوطني قد رسخ مفاهيم وثقافة التسامح الديني والتعايش السلمي برؤية حديثة امتد تأثيرها أبعد من البحرين إلى آفاق رحبة اقليميا وعالميا مما عكس الصورة الحضارية للمجتمع البحريني بجميع أطيافه، لكل العالم، وأن زوار وضيوف مملكتنا الغالية يلحظون ذلك من خلال زياراتهم ومشاركاتهم في الفعاليات المختلفة، حتى أصبحت مملكة البحرين مكان اشعاع عالمي للسلام والمحبة والتعايش والتسامح، الأمر الذي يؤكد بأن ميثاق العمل الوطني هو مصدر القوة التي انطلقت منها مملكة البحرين".
وأشار رئيس جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان إلى أن حالة التعايش السلمي بين كافة الأديان والجنسيات بمملكة البحرين يعد نموذجا يحتذى به على مستوى دول العالم، حيث أنه يرتكز على مبادئ احتواء الجميع واحترام حقوق وكرامة الإنسان ورفض التطرف، فلا فرق بين مسلم أو مسيحي أو يهودي في مجتمع يقبل الآخر بكل مودة واحترام متبادل، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يحفظ البحرين قيادة وشعبا ويوفقها في كل ما تصبو إليه.