رئيس المجلس الوطني للفنون يشيد بأعمال "معرض الفنون التشكيلية" في نسخته الخمسين
تقدم الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة، رئيس المجلس الوطني للفنون، الرئيس الفخري لجمعية البحرين للفنون التشكيلية، بجزيل الشكر والامتنان لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، على تفضله برعاية معرض البحرين السنوي للفنون التشكيلية في نسخته الخمسين، وهو ما يعكس الاهتمام الذي يولي سموه بدعم وتشجيع الفنانين والمبدعين في المملكة.
وأكد أن رعاية سموه للمعرض تعزز من أهمية هذا الحدث في المشهد الثقافي والفني في مملكة البحرين، ويشجع على التطور والابتكار في مجالات الفن التشكيلي.
كما أثنى على الجهود الكبيرة لهيئة البحرين للثقافة والآثار والقائمين على مهرجان ربيع الثقافة في تنظيم المعرض، الذي افتتح اليوم الأربعاء بمتحف البحرين الوطني ويستمر حتى 30 أبريل المقبل، ويأتي ضمن فعاليات مهرجان ربيع الثقافة، ويتضمن سبع معارض فنية مصاحبة.
وأشار رئيس المجلس الوطني للفنون إلى أن نسخة هذا العام من المعرض تكتسب أهمية خاصة، حيث تحتفي باليوبيل الذهبي على انطلاقه، موضحاً أن "تاريخ هذا المعرض يشهد على التزام مملكة البحرين بدعم وتشجيع الفن التشكيلي والفنانين الموهوبين في مجالاتهم المختلفة. كما يبرز المعرض التطور والتحولات التي شهدتها الفنون التشكيلية في المجتمع البحريني على مدار الخمسة عقود الماضية".
كما عبّر عن فخره بمستوى الأعمال الفنية المشاركة في المعرض، والتي تجسد التفاني والمهارة والإبداع لثمانية وستين فنانا بحرينيا ومقيما، وتعكس تنوع وغنى الفن التشكيلي في مملكة البحرين، حيث يجتمع فيها التراث والحداثة والإبداع، مهنئا الفائزين بجوائز المعرض.
وأكد الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة مواصلة المجلس الوطني للفنون دعم مجالات الإبداع المختلفة، وهي ترجمة لتوجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله، مثمنا الاهتمام الذي توليه الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء للنهوض بقطاع الفنون.
وفي سياق متصل، لفت إلى دور الفنون التشكيلية في توثيق التاريخ والثقافة وتعزيز الوعي الجماعي بالهوية الوطنية. "فالفنان التشكيلي يستخدم قدراته الإبداعية لتصوير الأفكار التي تربطه بوطنه، وبذلك يتمكن من إيصال رسالة هامة للمجتمع. كما أنه يستطيع بفضل قوة رسالته المتجددة أن يعبر عن قضايا وتحديات المجتمع، ويسهم في توثيق التراث الثقافي ونشر الوعي الفني بين الشباب".
يذكر أن المعرض يعد الحدث السنوي الأبرز للفن التشكيلي في مملكة البحرين، حيث يجمع الفنانين والرواد والهواة على منصة واحدة للاستمتاع بتجارب فنية ملهمة، إذ يوفر فرصة رائعة للاستكشاف والتفاعل مع الأعمال المعروضة، ويسهم في تعزيز المناظرة الثقافية والتبادل الفني بين الفنانين والجمهور.