عبدالله يوسف: أتطلع لعكس خبراتي الاحترافية على مسيرة “الأحمر”
| الدوحة - الاتحاد الآسيوي لكرة القدم
بعد أن بدأ أول مباراتين على مقاعد البدلاء، ساهم المهاجم البحريني عبدالله يوسف في قيادة منتخب بلاده إلى دور الـ 16 من كأس آسيا AFC قطر 2023، عبر تسجيله هدف الفوز في مرمى الأردن ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات. الموقع الرسمي الإلكتروني للاتحاد الآسيوي لكرة القدم يستعرض مسيرة الهداف البحريني وأبرز المحطات في مسيرته الرياضية، إضافة لطموحاته مع منتخب بلاده في البطولة. بعد مرور 34 دقيقة على انطلاق مواجهة البحرين مع الأردن، نجح عبدالله يوسف في خطف هدف الفوز الثمين حينما وضعته تمريرة زميله محمد جاسم مرهون في مواجهة تامة مع المرمى الأردني ليضع الكرة بثقة في الزاوية اليسرى. توج الهدف أداء اللاعب ودوره القيادي في منتخب بلاده، حيث عكس عبدالله يوسف خبراته الطويلة في ملاعب كرة القدم الأوروبية بعد أن أمضى 4 مواسم في جمهورية التشيك، على فعاليته في المنتخب. ووصف عبدالله يوسف (30 عاما) التجربة قائلا: لقد تطور مستواي كثيرا هناك، اكتسبت مزيدا من الخبرات وتعلمت أشياء منحتني كيفية التحكم في الكرة وتوظيف إمكاناتي البدنية في مواجهة المنافسين، وأسعى دائما للتطوير. وأضاف: لعبت هناك 4 سنوات وهذه هي الخامسة لي في التشيك، لعبت في الدوري الأوروبي ودوري أبطال أوروبا وهذا ما منحني الكثير من التجربة التي كانت مختلفة في مسيرتي الرياضية. وتابع: لقد كانت تجربة كبيرة وثرية لي، وأطمح لاستثمارها مع المنتخب، وسيكون لها التأثير الجيد على الفريق الوطني، وربما يستغرق ذلك بعضا من الوقت، وآمل أن أتمكن من قيادة المنتخب إلى العديد من النجاحات. بدأت المسيرة الاحترافية لعبدالله يوسف في العام 2018 مع فريق بوهيميانز في براغ، قادما من المحرق البحريني، بعد أن كانت نعومة أظفاره في فريق الرفاع الشرقي، لينتقل بعد موسمه الأول إلى سلافيا براغ ويصبح أول لاعب من غرب آسيا يشارك في دوري أبطال أوروبا حينما واجه العملاق الإيطالي انتر ميلان. ثم لعب يوسف في صفوف سلوفان ليبريتش، وشارك مع في بطولة الدوري الأوروبي، قبل أن يمثل فريق ملادا لمدة موسم واحد، بعدها انتقل إلى إندونيسيا مع نادي فريق بيرسيجا جاكرتا في صيف العام 2023. ويمتلك المهاجم البحريني العديد من المواصفات المميزة كالسرعة والسيطرة على الكرة والتفوق في الكرات الهوائية بطوله الفارع (1.94 متر)، وساهمت فترة وجوده في أوروبا في تطوير تلك المهارات. وينصح اللاعب زملاءه بالتفكير في الاحتراف خارج البحرين؛ لما في ذلك من أثر بالغ في تطوير اللعبة بسبب العقلية المختلفة هناك، واصفا المنافسة بأنها أكثر تحفيزا من نظيرتها في المسابقات المحلية، ويجب استغلال الفترة القصيرة التي يقضيها اللاعب في الملاعب واستغلال أنصاف الفرص التي تُتاح لهم على حد تعبيره. ويستلهم عبدالله يوسف نجاحه في مساعدة البحرين على بلوغ الدور ربع النهائي في قطر 2023 من تلك الذكريات الرائعة التي حدثت في العام 2004 حينما وصل “الأحمر” إلى الدور قبل النهائي من المسابقة. وما يزال الفريق الذي قاده المهاجم المميز علاء حبيل هو الأكثر نجاحا في تاريخ مشاركات البحرين في البطولة، ليس فقط في النجاح الذي تحقق ببلوغ المربع الذهبي من كأس آسيا، بل في وصوله إلى الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم. ففي التصفيات المؤهلة لمونديالي ألمانيا 2006 وجنوب إفريقيا 2010 وصل المنتخب البحريني إلى المحطة الأخيرة لكنه خسر أمام ترينيداد وتوباغو وبعد 4 سنوات خرجوا من المنافسة أمام نيوزلندا. ويصف عبدالله يوسف ذلك قائلا: الظروف تغيرت كثيرا عن تلك الحقبة، لقد كان جيلا ذهبيا وفريقا رائعا بوصولهم إلى عتبات التأهل إلى كأس العالم، وقد زاملت بعضهم وأنا في سن صغيرة، لقد صنعوا إنجازات لا تصدق. وأضاف: باعتقادي أن كرة القدم تغيرت كثيرا في السنوات الأخيرة، الآن لا يوجد فرق سهلة، المنافسة متاحة للجميع، شاهدنا اليابان كيف خسرت أمام العراق في هذه البطولة، وكل شيء ممكن في هذه اللعبة. وستكون اليابان على موعد جديد مع البحرين يوم الأربعاء 31 بعد آخر مواجهة بينهما في العام 2004 حينما احتاج “الساموراي” إلى هدف في الوقت الإضافي عبر كيجي تامادا قبل الوصول إلى لقبهم الثالث في كأس آسيا، لكن ذلك الأمر لا يشكل هاجسا لدى عبدالله يوسف. وعلق المهاجم البحريني قائلا: إنها مواجهة ستكون صعبة للغاية بلا شك، لكننا نحب اللعب أمام المنتخبات القوية وضد لاعبين يلعبون في أوروبا، والفريق المرشح للفوز هو من يستطيع تقديم الأداء الأفضل في اللقاء.