البلديون والأهالي بصوت مبحوح: معاناتنا طالت

المحمود: "الساية" موقعًا بديلًا لإنشاء جامعة البحرين في المحرق

| البلاد - ندى فهد

قال عضو مجلس بلدي المحرق ممثل الدائرة الأولى محمد المحمود إن المقترح الخاص بتحويل موقع مدرسة الهداية إلى فرع لجامعة البحرين بالمحرق، تقرّر تغييره في وقت سابق لتكون الجامعة في منطقة الساية وبالتحديد مكان فحص كورونا سابقًا، لقربه من المخرج المؤدي إلى جسر الشيخ حمد.

ورغم مضي أكثر من 10 سنوات على رفع مقترح بإنشاء جامعة البحرين في محافظة المحرق من قبل المجلس البلدي، إلا أنه إلى الآن لا وجود لأي مؤشرات تشير إلى تقدم في هذا الأمر. 

وقال المحمود لـ"البلاد" إلى أن أهالي المنطقة يتساءلون دومًا عن هذا الأمر، حيث إن محافظة المحرق بحجمها وعدد سكانها الكبير إلا أنها لا تمتلك إلا جامعة واحدة مخصصة للطب فقط. 

وذكر أن المحرق من المدن التي تعرف بالعلم والثقافة ويوجد فيها مدارس عالمية، فإنشاء جامعة البحرين على أراضيها سيحقق الكثير من الغايات وأهمها توفير الدراسة المتطورة والمتنوعة لأهالي المنطقة، بالإضافة إلى تسهيل المواصلات. 

وسبق وأن قال عضو مجلس المحرق البلدي عبدالقادر السيد إن مقترح إنشاء جامعة البحرين في المحرق مضى عليه أكثر من 10 سنوات والمجالس السابقة سبق وأن طالبت فيه، وأنه شخصيًّا طالب عبر المجلس بمعرفة آخر مستجداته، واصفًا المقترح بـ"القديم المتجدد".

ولفت إلى أن غالبية أبناء المحرق معاناتهم الحالية تتحدد في طول المسافة التي يقطعونها للذهاب والعودة إلى جامعة البحرين في حين إن شريحة واسعة من أولياء الأمور لم يتمكنوا من تخصيص مواصلات خاصة لأبنائهم، وفي الوقت ذاته هناك فئة منهم اضطرت إلى شراء سيارات خاصة لأبنائها.

وأعرب السيد عن أمله باستجابة الجهات المعنية وتحديد موعد لبدء إنشاء جامعة البحرين في المحرق مع تحديد موقعها، الأمر الذي سيصب في مصلحة طلبة وطالبات المحرق.