مفاوضات معقدة وتستغرق وقتاً.. لا اتفاق وشيكاً في غزة

استطلاع "البلاد": أغلبية تتوقع استمرار القتال بين حماس وإسرائيل

| محرر الشؤون الدولية

بعد تأكيد عدة مصادر مطلعة على المفاوضات الجارية عبر الوسطاء الدوليين بين إسرائيل وحركة وحماس من أجل التوصل لاتفاق جديد حول تبادل الأسرى ووقف النار، جاء النفي الإسرائيلي.

فقد أكد مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع أن كل ما أشيع حول قرب التوصل إلى اتفاقيات مبدئية بين الجانبين غير دقيق.

وقال في تصريحات، الأربعاء، إن "التقارير التي تفيد بأن إسرائيل وحماس اتفقتا من حيث المبدأ على وقف إطلاق النار غير صحيحة"، وفق ما نقلت صحيفة "يديعون أحرونوت".

كما أكد أن "هناك فجوات كبيرة جدا ولا يوجد تقدم في المحادثات".

كذلك شدد على أن "المفاوضات معقدة للغاية"، مضيفاً أن "هناك تصلبا مستمرا في المواقف من جانب حماس".

وختم موضحاً أن "الأمر سوف يستغرق الأمر وقتا طويلا".

أتت تلك التصريحات، بعدما أبلغ مسؤولون من الحركة الفلسطينية وسطاء دوليين أنهم منفتحون على مناقشة اتفاق لإطلاق سراح بعض الإسرائيليين المختطفين الذين تحتجزهم في غزة، مقابل وقف طويل للقتال، حسبما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال".

وقال مسؤولون مصريون إن حماس أبدت استعدادها للتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح جميع النساء والأطفال المدنيين المتبقين المحتجزين.

كما جاءت عقب تأكيد عدة مصادر مواكبة لجهود الوساطة الدولية أن الجانبين اقتربا من التوافق على اتفاق مبدئي يقضي بوقف النار في غزة لمدة شهر مقابل الإفراج عن عدد من الأسرى الإسرائيليين، وأن حماس أبدت ليونة في هذ الموضوع، حسب وكالة رويترز.

إلا أن عددا من قادة حماس عاد وأكد مؤخرا ألا توافق حتى الآن بشأن تبادل الأسرى مع إسرائيل.

يذكر أن هدنة سابقة كانت استمرّت أسبوعاً في أواخر نوفمبر الماضي (2023) أتاحت إطلاق سراح حوالي 100 أسير من الذين اختطفتهم حماس خلال هجومها المباغت على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة يوم السابع من أكتوبر.

ويومها أطلقت الحركة سراح هؤلاء الأسرى مقابل وقف إسرائيل إطلاق النار وإفراجها عن 240 سجيناً فلسطينياً.

وبحسب السلطات الإسرائيلية التي تتعرّض لضغوط شديدة من عائلات الأسرى للقبول باتفاق تبادل جديد فإنّ 132 أسيراً لا يزالون محتجزين في قطاع غزة، 28 منهم يعتقد أنّهم ماتوا.

وأظهر استطلاع للرأي قامت به "البلاد" بداية الأسبوع، وكان سؤالها للمجتمع "هل تتفق حماس وإسرائيل على هدنة؟"، وبين الاستطلاع ان أكثر من نصف المشاركين يعتقدون ان القتال سيستمر.

وأوضح الاستطلاع، الذي كان عبر مختلف منصات "البلاد"، أن المشاركين سواء على منصة الانستغرام او اكس او الموقع الالكتروني، ان معظم المشاركين يرون استمرار القتال بين حماس والفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

وبين الاستطلاع على الموقع الالكتروني لصحيفة البلاد ان 43.48% قالو "نعم، أتوقع الهدنة خلال أيام"، ولكن 56.52% قالو "كلا، سيستمر القتال".

اما على منصة البلاد في "اكس" كانت الآراء مختلفة، فـ 71.4% من المشاركين قالو "نعم، أتوقع خلال أيام"، و28.6% قالو "كلا، سيستمر القتال".

وبمشاركة واسعة على منصة تويتر كان اغلب المشاركين في الاستطلاع التي بلغت نسبتهم 64% قد اختارو "كلا، سيستمر القتال"، وكان 36% قالو "نعم، أتوقع خلال أيام".