فرصة للتعرف على الإعلاميين عن قرب

مشاركون وفائزون بالجائزة لـ"البلاد": تجربة استثنائية لنا في جائزة المواهب الإعلامية

| لقاء: منال الشيخ - تصوير: السيد علي حسن

- منيرة عقيل: الهندسة الكيميائية تخصصي وأوازن مع ما أحبه

- حوراء مرهون: عدت للحبيب الأول بعد انقطاع - إيمان فقيهي: نهلت الكثير من خبرات المدربين والمشاركين في الجائزة - رابية البلوشي: مشاركتي بالجائزة "تجربة استثنائية" في حياتي - إيمان الحسيني: الجائزة فرصة للتعرف على الإعلاميين عن قرب وصف عدد من المشاركين والفائزين بجائزة المواهب الإعلامية 2023، التي جاءت تحت رعاية كريمة من وزير الإعلام رمزان النعيمي تجربتهم في هذه الجائزة بـ "الجميلة والاستثنائية".

وأشادوا أثناء حديثهم لـ "البلاد"، على هامش حفل ختام وإعلان الفائزين بجائزة المواهب الإعلامية 2023، الذي أقيم مساء أمس الأحد بالصالة الثقافية، بوزارة الإعلام، مثمنين جهود جميع القائمين والداعمين لهذه الجائزة.

وأكدت الفائزة بالمركز الأول عن فئة اللغة العربية بجائزة المواهب الإعلامية 2023 منيرة عقيل أن فوزها يعد بمثابة دافع لها لكي تستمر في شغفها في المجال الإعلامي، على الرغم من أن الهندسة الكيميائية تخصصها ومجالها الأساسي، إلا أنها تسعى دائما أن توازن ما بين الشيء الذي تحبه والشيء المتخصصة فيه، وأنها بين هذين المجالين تجد نفسها دائماً.

وعبرت عن حجم سعادتها بتحقيقها المركز الأول في هذه الجائزة، وبوجود الناس القريبين منها والذين تحبهم إلى جانبها لإيمانهم بها وبقدراتها. وأوضحت أنه كان مطلوبا من العشرين مشارك في جائزة المواهب الإعلامية تقديم أفكار لبرامج تلفزيونية وترفيهية ومنوعة، مشيرة إلى أن فكرتها كانت تتحدث عن المنتجات البحرينية وما خلفها من عمليات معقدة حتى تصل إلى الزبون بشكلها البسيط، فضلا عما تضمنه من حوار بسيط مع طفل، مما يؤدي إلى جذب المشاهد نحو الفكرة.

من جانبها، ذكرت حوراء مرهون وهي المتأهلة ضمن المراكز الستة الأولى عن فئة اللغة العربية في هذه الجائزة أن مشاركتها في هذه الجائزة كانت بمثابة العودة بالنسبة لها للحبيب الأول "المايكروفون والتلفزيون"، من بعد انقطاعها عنه بعد تخرجها وانشغالها في ميدان الصحافة، مشيرة إلى أن هذه العودة بذاتها تعد فرصة وتحد في نفس الوقت، وذلك عبر تقديم برنامج ترفيهي ولأول مرة، وإعادة إحياء شغف انطفئ بعض الشيء بسبب الابتعاد عن الشاشة.

وأكدت أن مشاركتها بالجائزة أتاحت لها فرص للالتقاء بنخبة من المدربين الملهمين، وأن المشاركة بمجملها تعد مكسبا تعلمت واستفادت منه الكثير.

وتوجهت بخالص شكرها إلى وزارة الإعلام، مثمنة جهود جميع القائمين على هذه الجائزة والداعمين لها، مؤكدة أن الهدف الأسمى من العمل الإعلامي يبقى واحد، ويتلخص في خدمة الوطن وتمثيل مملكة البحرين بإعلام راقي وهادف ومؤثر.

إلى ذلك، وصفت الفائزة بالمركز الثالث عن فئة اللغة الانجليزية إيمان فقيهي أن تجربتها في هذه الجائزة بـ "الجميلة والاستثنائية"، مشيرة إلى أنها نهلت الكثير من الخبرات من المدربين وزملائها المشاركين في الجائزة.

واتفقت الفائزة بالمركز الثالث عن فئة اللغة العربية رابية البلوشي مع فقيهي في وصفها هذه التجربة بـ "الاستثنائية"، مؤكدة أنها علمتها الكثير في غضون أشهر، فضلا عن أنها كسبت المشاركين كإخوان وأخوات وأصبحوا لها عائلة.

وقالت إيمان الحسيني، وهي إحدى المشاركات في الجائزة، إن مشاركتها في الجائزة بذاتها تعد فرصة للتعرف على الإعلاميين عن قرب، ونهل المزيد من الخبرات، متمنية التوفيق للجميع.