مهرجان المسرح العربي وترسيخ المفاهيم الجمالية
| أسامة الماجد
بعد أيام قليلة تنطلق الدورة 14 من مهرجان المسرح العربي في بغداد . هذا الحدث الأبرز الذي حقق فائدة تفوق الحد والوصف على صعيد الحركة المسرحية العربية، وعلى صعيد المجتمع وعلى صعيد الحياة أيضا.
في كل دورة من دورات المهرجان التي نحضرها، نشعر ان آفاق المسرح العربي قد توسعت ، وترسخت مفاهيمه الجمالية عند القاعدة الشعبية بل وتغلغل في الحياة الشعبية تغلغلا عميقا، وانه في تقدم مستمر بفضل الدعم السخي من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ،عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، هذه الهيئة العريقة التي تعمل على رفع مستوى الفرق الاهلية المسرحية في وطننا العربي الكبير ومؤازرتها قدر المستطاع لتقوم بمهمتها في دروب النهضة والحضارة الإنسانية.
وقد علمت " البلاد" أن الهيئة ستعقد يوم غدا الخميس مؤتمرا صحفيا لشرح كافة تفاصيل الدورة، والكشف عن أسماء الفنانين المكرمين.
من جانب أخر سينظم المهرجان ندوة خاصة بعنوان "المسرح والمقاومة الثقافية في فلسطين" ومؤتمرا فكريا موسعا إضافة إلى ندوة خاصة بالمسرحيين العراقيين المهجريين تحت عنوان “التأثر والأثر".
كإعلاميون وصحافة، ونمتلك وسائل إعلامية واسعة الانتشار بليغة التأثير، سنضاعف الجهود وسنحمل طوال الأيام القادمة المصابيح الكاشفة التي تنير طريق النجاح للمسرح العربي، كفن واسع التأثير كثير العطاء.