النائب السلوم: ضرورة التكامل الاقتصادي العربي لرفع مستوى معيشة المواطنين وتسهيل التجارة البينية
عقد مجلس الوحدة الاقتصادية العربية، الذي يتبع جامعة الدول العربية، بمشاركة النائب أحمد صباح السلوم بصفته رئيسا للاتحاد العربي لتسهيل التجارة وإدارة المخاطر، الاجتماع الدوري رقم 116 على المستوى الوزاري بفندق “ماريوت” بالعاصمة المصرية (القاهرة) يوم الأربعاء 27 ديسمبر، بحضور المندوبين الدائمين للدول الأعضاء بالمجلس ورؤساء الاتحادات العربية النوعية المتخصصة. يذكر أن النائب السلوم كان الممثل الوحيد لمملكة البحرين في الاجتماع. وتسلمت دولة فلسطين رئاسة أعمال اجتماع الدورة الوزارية العادية 116 لمجلس الوحدة الاقتصادية على المستوى الوزاري والممثلين الدائمين، وانصب محور الاجتماع حول القضية الفلسطينية وتطوراتها وتأثيراتها الاقتصادية. وعن هذه المشاركة، قال النائب السلوم إن مجلس الوحدة الاقتصادية كمؤسسة عمل عربي مشترك، يحمل في ثناياه هدفا كبيرا، وهو الوحدة العربية، وعليه عبء ثقيل للتعامل مع التحديات الناشئة من مثل هذا العدوان الإسرائيلي، والأزمات التي يمر بها العالم العربي على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى أن دولة فلسطين الشقيقة ولما يزيد عن 75 عاما تتعرّض لأبشع احتلال عرفه العالم. وتابع السلوم “الاجتماع الوزاري يأتي في ظل ظروف استثنائية صعبة تمر بها المنطقة العربية، وتحتاج إلى بذل مزيد من الجهد؛ من أجل التكامل الاقتصادي العربي، بما يعزز من رفع مستوى معيشة المواطنين وتسهيل حركة التجارة البينية بين جميع الدول العربية، وفتح آفاق جديدة نحو تحقيق نمو اقتصادي عربي يخدم مشروعات التنمية التي تشهدها عددا من الدول العربية”. من جهته، أشار الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية السفير محمدي الني، إلى أن الأمانة العامة للمجلس تبذل جهودا كبيرة؛ من أجل وضع خارطة طريق استثمارية للدول الأعضاء في المجلس، وكذلك الاتحادات والشركات العربية المشتركة؛ لتعزيز التعاون والتكامل الاقتصادي بين جميع الدول العربية والمنظمات والهيئات التي تعمل تحت نطاق مجلس الوحدة الاقتصادية؛ من أجل الوصول إلى تحقيق السوق العربية المشتركة، ونمو اقتصادي يهدف إلى رفع مستوى معيشة المواطنين، وتسهيل حركة التجارة البينية بين جميع الدول العربية، وفتح آفاق جديدة نحو تحقيق نهضة اقتصادية عربية مستدامة. وقال مندوب دولة فلسطين بالجامعة العربية السفير مهند العكلوك (رئيس الاجتماع)، أمام ممثلي 10 دول أعضاء “إن مجلسنا ينعقد اليوم في ظروف استثنائية بل غير مسبوقة تمر بها منطقتنا والعالم بأسره، إذ تستمر لليوم الـ82 على التوالي جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل”. وأوضح مندوب فلسطين، أن هناك 800 ألف مواطن فلسطيني تقريبا بلا علاج في شمال قطاع غزة، وأن 350 % نسبة الإشغال السريري في مستشفيات جنوب قطاع غزة، و900 ألف طفل في مراكز الإيواء، مؤكدا أن هذه ليست مجرد أرقام أو إحصاءات، بل هي قصص إنسانية وجرائم بشعة ستشوه العالم لعقود طويلة مقبلة.