دفاع المتهم يؤكد أن التهمة مبنية على الافتراضات والتخمينات

15 يناير الحكم في قضية خطف "الطفل العربي"

| البلاد - شيماء عبدالكريم - ريشة الفنان نواف الملا

استمعت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى صباح اليوم (الأحد) إلى المرافعة الختامية التي تقدم بها دفاع المتهم بقضية إدانة زوجين بسرقة طفل من إحدى الدول العربية، وحددت المحكمة جلسة 15 يناير المقبل للحكم في القضية.

وأشار دفاع المتهم في مرافعته الختامية أمام عدالة المحكمة بأن ما تقدمت به النيابة العامة في مرافعتها السابقة من أدلة لا يسند التهمة للمتهمين كونها افتراضات وتخمينات للواقعة بناء على نتيجة فحص البصمة الوراثية وشهادة الميلاد وشكل الطفل، حيث إن واقعة الولادة صحيحة وشهادة ميلاد الطفل غير مزورة ومختومة من جميع الجهات الرسمية في بلد الزوجة العربي، مضيفا ان التحقيقات التي تمت لم تثبت وجود أي عملية خطف أطفال حديثي الولادة في تلك الفترة، إذ إن النيابة العامة قد أسندت الاتهام للمتهمين بناء على نتيجة فحص الحمض النووي والذي لا يمكن اعتباره دليلا كافيا لإسناد الاتهام ولا سيما انه قد يحمل الخطأ والنسيان. وأفادت وكيل النيابة بمرافعتها السابقة بأن الواقعة بدأت في تقدم الزوج المتهم بطلب استصدار جواز سفر بحريني لابنه، وقدم للإدارة العامة لشؤون الجنسية والجوازات والإقامة المستندات اللازمة لذلك، إلا أن الإدارة اشتبهت بعمر الطفل المدون في شهادة الميلاد والصورة التي تقدم بها لوضعها في الجواز، وعلى إثر ذلك تقدمت الإدارة ببلاغ بالواقعة، وأوصت بفحص الطفل، حيث جاء بتقرير الطب أن عمر الطفل 9 أشهر بناء على هيئته الجسمانية، بينما ما هو مدون في شهادة الميلاد يفيد بأن عمر الطفل 3 أشهر، علاوة على أن نتيجة البصمة الوراثية بينت أن المتهم وزوجته المتهمة ليسا الوالدين البيولوجيين للطفل، مفيدة إن ما تم تقديمه من مستندات يفيد بارتكاب المتهمين لواقعة خطف الطفل، وإن هذه الدعوى جنائية وليست شرعية. وتشير تفاصيل الواقعة إلى أن الزوج (المتهم الأول) تزوج زوجته (المتهمة الثانية) عربية الجنسية بعقد زواج صحيح، وبعد مرور فترة على الزواج من زوجته الثانية زعمت بالحمل منه، وعند اقتراب موعد ولادتها؛ سافرت لبلدها من أجل أن تضع مولودها هناك، وزعمت أنها لم تستخرج شهادة الميلاد للطفل إلا بعد مرور أيام على ولادتها، وعادت بعدها لمنزل زوجها الكائن في مملكة البحرين، بعد أن أستخرج تذكرة مرور مؤقتة للطفل ليتمكن من دخول البحرين برفقة والدته، وعند قدومها تقدم الزوج بشهادة الميلاد المنسوب صدورها لدولة الزوجة إلى هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية للحصول على شهادة ميلاد صادرة من وزارة الصحة البحرينية تمكن ابنه من الحصول على جواز سفر بحريني، إلا أن الإدارة العامة لشؤون الجوازات والإقامة اشتبهت بعمر الطفل من خلال الصورة المرفقة وتاريخ ميلاد الطفل المدون، فعرضت الطفل على خبير فحص مختص طابق البصمات الوراثية للابن والأب والأم، وتبين للخبير أن الزوج ليس الأب البيولوجي للطفل، ما يدل على عدم نسب الطفل للزوج وأن الطفل مخطوف.