اختيار شموخ صليبيخ ضمن أفضل 100 شخصية مؤثرة في العمل التطوعي بالعالم العربي
| إبراهيم النهام
قالت رائدة العمل التطوعي شموخ صليبيخ بأن عملها التطوعي يمتد لفترة طويلة ، ويشمل المدارس، والأحياء، والمساعدات الشخصية للناس، موضحة بأنها مسيرة تمتد للإرث العائلي، وبأن والدها رحمه الله هو من غرس هذه العبادة الجميلة في نفسها.
وأشارت صليبيخ في حديثها للـ"البلاد" بأن خدمة البحرين مسئولية يتحملها الجميع، خصوصاً مع التقدم الحاصل بمضمار العمل التطوعي وفي شتى المجالات الاجتماعية والإنسانية، وتحقيقها الكثير من الجوائز الدولية التي يعتد بها.
وبينت بأن "العمل التطوعي هي غريزة داخلية، ومشاعر طيبة، تساعد نشر ثقافة المحبة والتواصل، والمساعدة، والاحساس بظروف الآخرين". وقالت بأن اختيارها من ضمن أفضل مئة شخصية مؤثرة في العمل التطوعي من قبل المنظمة الدولية للعمل التطوعي على مستوى الوطن العربي، هو تتويج لسنين طويلة من العمل الوفي والمخلص بهذا المضمار، لافتة بأنها جائزة تحفز لتقديم المزيد بذلك، على المستوى الداخلي والخارجي معاً.
وأوضحت صليبيخ بأن المرأة البحرينية حققت الكثير من قصص النجاح في العمل التطوعي، ويشهد تواجدها اليوم في العديد من المنظمات والجمعيات الأهلية الناشطة في العمل التطوعي، كعنوان عريض يجسد الإرادة والعزيمة والسعي الى العبور الى مستقبل افضل للجميع.