النعيمي: تبادل الخبرات مع “دبي للإعلام”
| المنامة - بنا
استقبل وزير الإعلام رمزان النعيمي، أمس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للإعلام بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة محمد سليمان الملا، يرافقه المدير التنفيذي لقطاع المحتوى الإعلامي بالمؤسسة سالم باليوحة، بمناسبة زيارتهما لمملكة البحرين. وخلال اللقاء، رحب وزير الإعلام بزيارة الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للإعلام إلى مملكة البحرين، والتي تأتي في إطار علاقات الأخوة والمحبة والتعاون التاريخية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، مؤكدًا أن العلاقات البحرينية الإماراتية تشهد نماءً مستمرًا في ظل ما يربط بين قيادتي وشعبي البلدين من وشائج قربى قوية، وحرص متبادل على الوصول بهذه العلاقات إلى الآفاق التي تلبي التطلعات المشتركة على المستويات كافة. وأشاد وزير الإعلام بجهود مؤسسة دبي للإعلام، وما تقوم به من دور فاعل لتقديم خدمات إعلامية بمستويات تنافسية عالية وذات جودة نوعية، منوهًا بالتعاون المتواصل بين المؤسسات الإعلامية في البلدين الشقيقين، معربًا عن تطلعه إلى مزيد من التنسيق والاستفادة من الخبرات في كلا الجانبين. وتطرق اللقاء إلى بحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مختلف مجالات العمل الإعلامي، ولاسيما في التبادل الإعلامي والتدريب، وسبل الاستفادة من الإمكانات التي يمتلكها الجانبان في بناء نموذج للتعاون يسهم في تقديم مواد إعلامية تتسم بالإبداع، وتدعم جهود البلدين الشقيقين على صعيد التنمية. بعدها قام الوفد بمرافقة وزير الإعلام وعدد من المسؤولين بالوزارة، بجولة في أرجاء وزارة الإعلام، ومنها الأستديوهات الخاصة الجديدة، وإدارة الأخبار، حيث اطلع الوفد على ما تشهده هذه الإدارات من تطور في الجوانب التقنية والفنية، بالإضافة إلى ما تشتمل عليه من أجهزة حديثة في قطاعات البث التلفزيوني والإذاعي. واستمع الوفد إلى شرح من القائمين على هذه الإدارات عن دور كل إدارة في خدمة الرسالة الإعلامية لمملكة البحرين، والجهود التي تقوم بها للتعبير عن سياسة المملكة. وأعرب الوفد عن إعجابه بما وصل إليه الإعلام في مملكة البحرين من مستويات متطورة من ناحية الشكل والمضمون، وما يحظى به من إمكانيات حديثة في مجال العمل الإعلامي تضاهي نظيرتها في أحدث القنوات الإعلامية العالمية. وأشاد الوفد بالكوادر الإعلامية البحرينية وما تتميز به من قدرات وطاقات إبداعية قادرة على تقديم مضمون إعلامي راقٍ ومتميز، مؤكدًا أن الإعلام البحريني يمثل مدرسة رائدة ذات خصوصية فريدة على صعيد المهنية والاحترافية، متمنيًا لمملكة البحرين وشعبها دوام الرفعة والازدهار.