بحرينيون بين مؤيد ورافض للصداقة بعد الطلاق
| دلال العلوي | تصوير: سيد علي حسن
“في النهايات تظهر الأخلاق”... هكذا يُقال عندما تنتهي العلاقات الإنسانية بين الناس ويعتبر حفظ الكرامة والاحترام بين العلاقات الاجتماعية دليلاً على أصالة معادن البشر، هناك علاقات زوجية قد تفقد أركان صمودها حتى تصل إلى حالات الطلاق المحتوم.
“البلاد” سألت الناس هل يؤيدون علاقة الصداقة ما بعد الطلاق؛ من أجل الاستمرارية والحفاظ على ما تبقى من العشرة والمودة؟ وأكد محمد العلي أن العلاقة التي ترضي الله سيغمرها التوفيق، مستدركاً أن الصداقة بعد الطلاق أمر لا يرضي الله ولا يتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا. بدورها، قالت فوزية “من عافني عفته” إشارة إلى أن حب الذات يأتي في المقام الأول، ثم بعد ذلك حب الأبناء والتضحية من أجلهم. وأكدت أن الطلاق يحدث نتيجة لعدم التفاهم بين الزوجين حينها تنتهي العلاقة بكل أشكالها، معتبرةً أن عدم استمرار التواصل فيما بعد سواء بوجود الأطفال أو عدمهم هو الأفضل. وأيّد خليل إبراهيم استمرار التواصل في إطار الصداقة وحفظ المودة فيما بعد الطلاق، مفضلاً تقديم المصالح المشتركة على جميع الخلافات خاصةً بوجود الأطفال؛ حتى يتم تربيتهم في بيئة مليئة بالعواطف والحنان. أما أحمد، فرفض رفضاً قاطعاً هذا النوع من العلاقات، قائلاً “لا مودة بعد الطلاق”، مؤكداً ضرورة التريث وعدم التسرع في موضوع الطلاق إلا بعد تفكير عميق. كما أيد نايف الغامدي استمرار العلاقة فيما بعد الطلاق من أجل الأطفال؛ حتى لا تتأثر سلوكياتهم وحياتهم بشكل سلبي. وذكر صفوان “حين ينتهي الزواج فإن كل شيء ينتهي معه، موضحاً أن الثقة هي أساس العلاقات، والأغلب فإن أغلب المطلّقين فاقدون للثقة في التواصل والعلاقة فيما بعد”.