خبراء ومسؤولون: تعزيز العلاقات مع آليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان
اختتمت مساء أمس الثلاثاء فعاليات ورشة عمل “الإجراءات والآليات الدولية لحقوق الإنسان” التي نظمتها وحدة التحقيق الخاصة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وقطاع شئون حقوق الإنسان بوزارة الخارجية، وبلغ عدد المشاركين فيها حوالي 70 مشاركًا من خبراء دوليين ومسؤولي ومنتسبي الجهات والأجهزة الوطنية ومنظمات المجتمع المدني ذات الصلة. وتناولت جلسات الورشة الخمس على مدار اليومين الماضيين عدة محاور تخصصية كان أبرزها المواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان والتزامات الدول إزائها، وآليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، واستعراض تجربة مملكة البحرين في التعامل مع تلك الآليات. وشهدت الجلسة الختامية للورشة التي ترأسها المدير العام للشؤون القانونية وحقوق الإنسان بوزارة الخارجية السفير يوسف عبدالكريم بوجيري مناقشات واسعة، شارك فيها كل من رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان علي الدرازي، والأمين العام للأمانة العامة للتظلمات غادة حبيب، والقائم بأعمال المحامي العام رئيس وحدة التحقيق الخاصة محمد الهزاع، ورئيس قطاع شؤون حقوق الإنسان بوزارة الخارجية أروى السيد، والخبيرة الدولية آمال العرفاوي وهي منسق مشاريع العدالة وحقوق الإنسان في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمملكة المغربية، وجرت تلك المناقشات حول التعاون مع الآليات الدولية لحقوق الإنسان وأفضل الممارسات لإعداد الردود على الاستفسارات والتقارير الدولية. وخلصت الورشة إلى المخرجات التالية، أهمية الاستمرار في تعزيز العلاقات مع مختلف آليات الأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان، ومواصلة تنفيذ مخرجات الملاحظات الختامية للهيئات التعاقدية الخاصة بحقوق الإنسان، وتعزيز آليات التنفيذ بالتنسيق مع كافة الجهات ذات الصلة، وضرورة استمرار التدريب الملائم، وعقد البرامج والفعاليات الهادفة للتطوير وبناء القدرات، وتكثيف العمل والالتزام بتنفيذ توصيات آلية الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان، والتأكيد على اتساق ومواءمة كافة الإجراءات الوطنية في مجال حقوق الإنسان مع التزامات مملكة البحرين الدولية، والحث على استمرار التثقيف والتوعية بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية.