يوم الطبيب البحريني
| د.خالد زايد
رسالة حملت في كلماتها ومفرداتها معانٍ عميقة عبر فيها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، عن فخره واعتزازه بجميع الأطباء والعاملين في القطاع الصحي في يوم الاحتفال بالطبيب البحريني، وعن دورهم الإنساني الكبير في خدمة وحماية المواطن والمقيم على كامل تراب المملكة. إنه الجيش الأبيض الذي أثبت بكل اقتدار ومهنية جهوزيته عالية المستوى في التعامل مع جائحة كورونا، وهم الذين وقفوا في الجبهة الأمامية كخط الدفاع الأول عن صحة الجميع والعمل على عدم انتشار المرض، مسجلين ذاك النموذج الذي يشار له بالبنان في القيام بالواجب والإخلاص. إن العطاء المخلص الذي يقدمه الطبيب والكادر الطبي في مؤسساتنا الطبية في البحرين سيستمر بتقديم كل أنواع المساعدة الإنسانية، وسيشكل هذا النموذج الوطني الذي نفخر به كمواطنين من هذا البلد العزيز مصدر اعتزاز لنا جميعاً، فهم بمثابة الاستثمار الأمثل في مواردنا البشرية على المدى الطويل، وسيخدم الوطن بكل ما يملكه من إمكانات على جميع الأصعدة في هذا القطاع الصحي المهم. فالنجاح والرؤية الوطنية الطموحة التي تدعو إلى التعاون والتواصل والسعي إلى الأمام من اجل هذا الوطن، يجب تعزيز مبادئها ومفاهيمها وتحقيق أهدافها بروح وتكاتف الجميع من أجل رفعة هذا الوطن، وأن نعمل بمبدأ الفريق الواحد الذي أصبح شعاراً متميزاً لهذا البلد العزيز. وعندما أشار سمو ولي العهد في مضامين رسالته للأطباء إلى الجهود الكبيرة التي تبذل على صعيد الدراسة والبحوث العلمية، والتي تشكل استثماراً مستقبلياً لهذا الوطن في هذا الشأن العلمي، فإن هذا العنصر العلمي سيكون ثمرة يحتاجها وطننا ليكون منارة علمية تفرض احترامها على المستوى الداخلي والخارجي. وأخيراً لابد أن نقدم أجزل معاني الشكر والتقدير لكل العاملين في هذا القطاع الصحي الذين تميزوا فعلاً من اجل المملكة، والشكر موصول إلى كل الذين ينهضون بمهنة الطب ويرفعون قيمتها وشأنها ويجعلون من قيمتها الإنسانية ذات مكانة عالية، فأنتم فعلاً الجيش الأبيض الذي قدم نموذجاً فريداً في مراحل سابقة أشاد بها الجميع. * كاتب بحريني