بالفيديو: رئيس جمعية الكلمة الطيبة: جائزة سمو الشيخ عيسى بن علي نجحت في خلق التأثير على مستوى العالم العربي
| إبراهيم النهام | تصوير - خليل إبراهيم
- أرسلنا مجموعتين شبابيتين لتقديم دورات تدريبية في مكة وجدة
- تدريب المتطوعين ضمن 600 جمعية أهلية
- لدينا 3 فرق تعمل في 3 مشاريع مهمة خارج البحرين
- لمنح الشباب الفرصة ليكونوا قادة وصناع قرار
- نعتمد على الكوادر الشابة لتحقيق أهداف الجمعية
- رسالتنا أن تكون أعمال الجمعية الخيرية والتطوعية لكل أطياف المجتمع
- نفذنا برامج تدريبية في 10 إمارات سعودية والمتبقي 7
قال رئيس جمعية الكلمة الطيبة حسن بو هزاع إن جائزة سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة للعمل التطوعي، نجحت في خلق التأثير بالعمل التطوعي على مستوى العالم العربي، مؤكدا أن مملكة البحرين باتت اليوم تتصدر المشهد بهذا المضمار.
وأضاف بو هزاع في حديثه لـ “البلاد” أن وجود مقر الاتحاد العربي للتطوع في البحرين، والذي يضم كل الجمعيات العاملة بهذا الشأن، أوجد الأثر الإيجابي، لافتاً إلى أن “النساء أكثر إقبالاً للعمل التطوعي من الرجال”.
ما الرسالة التي تحملها جمعية الكلمة الطيبة على كاهلها نحو المجتمع البحريني؟ رسالتنا أن تكون أعمال الجمعية الخيرية والتطوعية لكل أطياف المجتمع البحريني، فهي جمعية وطنية تحتضن الجميع، وبشعار “نستثمر في الإنسان” سواء طفلا، أو كبيرا في السن، أو امرأة، أو رجلا، ولقد نوعنا في مشاريع الجمعية، وتميزنا بها، منها جائزة سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة للعمل التطوعي، وكذلك ملتقى الأطفال “باللعب نتعلم الحياة”، ومشاريع إعادة تدوير المواد الصناعية، ناهيك عن مشاريع الريادة والتدريب، منها برنامج “إتقان” للتدريب والذي حصلنا على إثره على العديد من الجوائز الخليجية والعربية.
وتقوم فكرة البرنامج على تدريب المتطوعين في الجمعيات الأهلية، والتي يتخطى عددها 600 جمعية والذين لا ينالون أي نصيب أو خبرة في التدريب، أسوة بنظرائهم في القطاعين العام والخاص، وبحيث يكون هذا التدريب مناسب لطبيعة عملهم، ومهامهم، وما هو مطلوب منهم. ولقد كان بذلك مشاركة من قبل موظفين بالوزارات وطلبة جامعات أيضاً؛ بسبب قوة التدريب وتميز برامجنا بهذا الشأن ورمزية أسعارها لسعينا بالتسهيل على الجمعيات ومساعدتهم من خلال اتفاقياتنا وعلاقاتنا.
ما الشيء الجديد والمختلف الذي قدمته جمعيتكم قياساً ببقية الجمعيات الأخرى؟ الجمعية شابة، وهذا من أهم عناصرها، حيث نعتمد على الكوادر الشابة لتحقيق أهداف الجمعية، وحالياً لدينا 3 فرق تعمل في 3 مشاريع مهمة خارج البحرين، منها فريق يعمل على متن سفينة الشباب العربي والتي نديرها، وخط سيرها من القاهرة إلى أسوان على مدى 12 يوما، وبها 120 شابا وشابة من الدول العربية، خمسة منهم من أعضاء الجمعية.
كما أن لدينا دورة تدريبية في مكة المكرمة، ودورة تدريبية في جدة، حيث أرسلنا مجموعتين شبابيتين لتقديم دورات في التطوع الابتكاري، وبناء على اتفاقية مبرمة بين الجمعية ووزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكانية، وتشمل تدريب 17 إمارة بالسعودية، ولقد تم إنجازها بعشر إمارات والمتبقي منها سبعة.
ما الذي تحرص عليه الجمعية في التعامل مع كوادرها الشابة؟ أن يتقنوا عملهم، وأن يكونوا مميزين في أداء واجبهم، وأن يستمروا في نهل المعرفة، واكتساب المهارات بشكل مستمر، وألا يتوقفوا عن ذلك أبداً.
ما نصيحتك لقادة الجمعيات؟ امنحوا الفرصة للشباب؛ ليكونوا قيادات مؤثرة، ويصنعوا قرارا، ويضعوا استراتيجيات عمل ويعملوا على تنفيذها، فالفكرة أن بقاء البعض بكراسيهم لفترات تتجاوز العشرين سنة وأكثر، يقطع الطريق على الشباب لأن يتعلموا، ولأن يقدموا ما لديهم، ولأن تواكب هذه الجمعيات الواقع الجديد والحديث والمتغير؛ ولذا أنصحهم بأن يضعوا الشباب في موضع المسؤولية، وأخذ القرار، ولك في التجارب الغربية قصص كثيرة تقدم نجاحات عمل عالمية بهذا الشأن، ومنها في قطاعات ريادات الأعمال.
ما الذي يتميز به الشباب البحريني في حقل العمل التطوعي؟ الروح الإيجابية، والقدرة على أخذ القرارات والمبادرة، وتحمل ضغوطات العمل، كما أنهم متميزون بالطيبة والأخلاق الرفيعة، خصوصا أثناء التعامل مع الضيوف، ولقد نفذت جمعية الكلمة الطيبة العديد من البرامج الدولية، حيث أخذ كثيرون الانطباع الإيجابي من الشعب البحريني.
منها على سبيل المثال وليس الحصر، برنامج التبادل الثقافي والذي نظمناه مع وزارة الشباب والرياضة، وهو فكرتهم، وتنفيذنا، والعمل جارٍ الآن في السنة الثالثة معهم، ولقد أكدوا لنا أخيراً أنهم حين نفذوا هذا البرنامج بالسابق مع بعض الدول الأوروبية لم يكن بذات النتائج حين تعاملوا مع البحرين، ممثلة بجمعية الكلمة الطيبة.
فالضيافة البحرينية، وحسن العشرة، والتعامل مع الآخرين بصدق، والاهتمام بأدق التفاصيل، هي التي أوجدت هذه الصورة الحسنة والمشرفة، والتي نفخر بها جميعاً، وفي جائزة سمو الشيخ عيسى بن علي للعمل التطوعي يشارك دائماً العديد من الفرق التطوعية الشبابية والتي تقدم نموذجا حيا في التنافس الشريف لعمل الخير.
ما الذي يحتاجه العمل الإنساني والتطوعي في مملكة البحرين بالفترة المقبلة؟ التجديد كما ذكرت في أوصال هذه الجمعيات، وضخ الدماء الشابة الجديدة، وأن تتحول البحرين عبر تنظيم الندوات والمؤتمرات والحلقات النقاشية إلى منارة متوهجة للعمل التطوعي، تقدم الإلهام والفكرة، والأثر لدول المنطقة.
ما أهم مشاريع جمعية الكلمة الطيبة في الفترة المقبلة؟ نحن بالواقع ثلاث مؤسسات في مكان واحد، وهي جمعية الكلمة الطيبة، دار المحرق لرعاية الوالدين والاتحاد العربي للتطوع، والأخير له كثير من البرامج المهمة والنافعة والتي تأخذ من وقتنا كثيرا، منها كما ذكرت تدريب 17 إمارة في المملكة العربية السعودية، وكذلك سفينة الشباب في النيل.
بعد مرور 13 نسخة على تأسيس جائزة سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة للعمل التطوعي، ما الإنجاز الذي حققته الجائزة؟ على مستوى العالم العربي، أضحت مملكة البحرين اليوم مركزا للعمل التطوعي، من خلال جائزة سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة، ودورها وتأثيرها على الدول العربية، وبسمعة طيبة تتداولها الصحف ووسائل الإعلام العربية بشكل كثيف جداً، وبمحط اهتمام واسع ومقدر لها.
ناهيك عن أن وجود الاتحاد العربي للتطوع والذي يضم كل الجمعيات العاملة بهذا الشأن في مملكة البحرين له أثره أيضاً.
ما توصيات سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة الدائمة لكم بشأن الجائزة؟ يهتم سموه دائما بالجديد بالجائزة، وعن أهمية التميز، والبحث في الاختلاف بهذا الشأن، وبحيث يترك الأثر الطيب في الآخر، ويعزز من العمل التطوعي، ومن وجوده، ودوره في حياة الشعوب.
ما قراءتك لتجربة المرأة البحرينية في العمل التطوعي؟ المرأة البحرينية أكثر إقبالاً على العمل التطوعي من الرجل، وكل الأنشطة التي نعلن عنها، النساء أول من يبادرن بها.
كم نسبة الكادر النسائي في جمعية الكلمة الطيبة؟ نسبة لا تقل عن 50 %.
ما رسالتك المشجعة للشباب البحريني في الانخراط بالعمل التطوعي؟ ألا يتخوفوا من الالتزام وأنصحهم بألا يهدروا وقت فراغهم بلا منفعة، وأن الأجدر هنا هو استثماره في العمل التطوعي؛ لأن به كسبا للأجر من الله عز وجل أولاً، ومنفعة للناس، وتسهيل أمور حياتهم، وخلق المعارف والعلاقات والصداقات الطيبة، التي من الإمكان الاستفادة منها مستقبلاً، ناهيك عن كسب الخبرات، والتجارب الجديدة والمتنوعة.
لماذا اخترتم اسم “الكلمة الطيبة” عنوانا للجمعية؟ كلنا بحاجة في هذه الحياة للكلمة الطيبة، والتعامل الطيب، والأخوة الطيبة، لهذه المسببات جاء هذا المسمى.