تأسست العام 1994 وتوظف 400 بحريني من مختلف الأعمار

“ماكدونالدز” والأسئلة الأكثر تداولا.. ما الموقف؟ وهل تدعم إسرائيل؟

| البلاد - المحرر الاقتصادي

حيال دعوات المقاطعة في وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع محلية وإقليمية متعددة، اختارت إدارة شركة “ماكدونالدز البحرين” أن تخاطب الجمهور من خلال رسائل إعلامية لتجيب، في إطارها، على الأسئلة الأكثر تداولًا، وفي صدارتها “ما الموقف مما يحدث في فلسطين؟ وهل تدعم ماكدونالدز “العالمية”.. إسرائيل؟

مبادئ وقيم خلال الأيام الماضية، وبرصد حساب الشركة على الإنستغرام، أبرزت الشركة موقفها في رسائلها، في إجابة على سؤال “ما موقف ماكدونالدز البحرين مما يحدث في فلسطين؟”، والجواب: “نشدد على تعاطفنا ومساندتنا لإخوتنا في فلسطين الحبيبة، ولا نقبل المزايدة على عروبتنا ووطنيتنا، ونؤكد التزامنا تجاه مجتمعنا البحريني ومبادئه وقيمه السامية، وتأكيدًا لذلك، فقد أعلنا مؤخرًا عن تبرعنا في شركة فخرو للمطاعم بمبلغ 100 ألف دولار للمساهمة في إغاثة أهالي غزة”.

توظيف البحرينيين واحتوت المنشورات على معلومات عن الشركة التي تأسست العام 1994، وهي شركة محلية بحرينية 100 % مملوكة وتدار بالكامل من قبل شركة فخرو للمطاعم، وتوظف الشركة 400 بحريني منهم شباب وآباء وأمهات عاملات وتلاميذ في كافة المناصب يعملون في بيئة آمنة، ويستمتعون بميزات عديدة تركز على تطوير مهاراتهم وتسهيل عملهم، كما كرمت وزارة العمل الشركة لحصولها على المركز الأول ضمن الشركات الخاصة المساهمة في توظيف البحرينيين.

قطعًا.. لا! وتحت عنوان “حقائق عن شركة فخرو للمطاعم”، أوردت معلومات توضح أن الشركة: “صاحبة امتياز تشغيل وتطوير ماكدونالدز البحرين، ذات علامة تجارية مستقلة ولا نتبع أي جهة خارجية، ونركز كامل اهتمامنا نحو توفير أعلى جودة طعام وخدمة لزبائننا والارتقاء بتجربتهم داخل مطاعمنا”، وعما إذا كانت شركة ماكدونالدز العالمية تدعم إسرائيل؟ فأجابت: “قطعًا لا، ماكدونالدز العالمية لا تدعم إسرائيل ولا تدعم أي دولة أو حكومة أخرى ماديًا أو معنويًا، وذلك حفاظًا على مصالحها التجارية وربحيتها، إذ إنها شركة مساهمة مدرجة يملكها ملايين الأشخاص حول العالم بما فيهم عرب ومسلمون، ولا تتدخل أبدًا بالسياسة وتلتزم الحياد المطلق، وأن أي قرار أو تصرف مخالف لذلك من أحد وكلائها في أي دولة حول العالم، إنما هو تصرف فردي لا يمثلها بأي شكل من الأشكال، وتؤكد شركة ماكدونالدز العالمية أن النسبة التي تحصل عليها مقابل منح الامتياز التجاري لأي وكيل من الوكلاء لم ولن يتم استخدامها لدعم أي نشاط لأي من الحكومات أو لصالح سياسة ما.

ما الدليل؟ وساقت الدليل كذلك على أن شركة ماكدونالدز العالمية لا تدعم إسرائيل، بأنها شركة مدرجة في أسواق الأسهم العالمية، فهي بالتالي ملزمة بالإفصاح سنويًا عن جميع قوائمها المالية وتبرعاتها ودعمها المالي لأي جهة كانت، “ونتمنى أن يقوم كل فرد بالتأكد بنفسه من خلال المواقع الرسمية، مثل موقع ماكدونالدز ومواقع إفصاح البورصة، وألا يلتفت إلى الإشاعات التي يتم الترويج لها من مصادر غير موثوقة”.