رئيس النواب الأميركي سلم خصومه رصاصة قتله.. هذا ما سيجري الآن

| العربية.نت

لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة، طوى مجلس النواب صفحة رئيسه كيفين مكارثي وأعلن عزله.

وعلى الرغم من حلول باتريك ماكهنري، نائب الرئيس المعزول، مكانه مؤقتا بغية تسيير أعمال المجلس بالإنابة، فإن العديد من التساؤلات باتت تطرح حول الخطوات الآتية.

 

 

فما هي هذه الخطوات؟

من المرتقب حاليا، لاسيما بعد تأكيد مكارثي أنه لن يترشح ثانية أن تبدأ "جوجلة" الأسماء والمرشحين.

علماً أن أبرز المطروحة أسماؤهم هم النواب ستيف سكاليز، وتوم إيمر، وإليز ستيفانيك، فضلا عن جيم جوردان، بالإضافة إلى المخضرم توم كول، وأخيرا باتريك ماكهنري.

غير أن عضو الكونغرس تروي نيلس رشح على سبيل المثال دونالد ترامب.

 

 

ليس بالضرورة أن يكون نائباً

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن رئيس النواب لا يفترض بالضرورة أن يكون نائباً.

لكن غالباً ما يتم انتخابه من بين صفوف النواب.

عادة ما يُنتخب في اليوم الأول من انعقاد المجلس الجديد في بداية يناير.

لكن يمكن أن يحصل هذا الانتخاب كما هو الحال الآن في حالة وفاة، أو استقالة أو إقالة رئيس المجلس.

وفيما يقرر كل حزب مرشحه خلال اجتماع مسبق، على المرشح أن يحصل على أغلبية بسيطة.

أما في حال لم يفز المرشح بالأغلبية، فتُعقد جلسات تصويت متتالية حتى يتم اختيار رئيس للمجلس.

 

رصاصة على رجله

يذكر أنه قبل عملية العزل التي شهدتها أميركا أمس، كان مكارثي سلم "رقبته" إلى خصومه، وبالتالي مهد الطريق أمامهم لعزله.

ففي اتفاق مسبق قبيل انتخابه رئيسا قبل 10 أشهر، أعطى الرجل المعزول معارضيه ورقة رابحة، بل رصاصة ليطلقوها عليه، إذ مكن أي نائب طرح مشروع لعزله.

وغالبا ما يتطلب العزل أغلبية بسيطة، فيما صوت أمس 216 نائبا لصالح عزل مكارثي (الديمقراطيون جميعا ومعهم تجمع الحرية التابع للحزب الجمهوري)، بينما رفض 210 الخطوة.