سنة وغرامة 4 آلاف دينار لذئب بشري تحرش بطفل
| البلاد - شيماء عبدالكريم - ريشة الفنان نواف الملا
تحرش أحد الأشخاص بطفل قاصر كان يسير على الطريق العام، وأدين بفعلته التي أدت إلى إلحاق الضرر والأذى به وبعائلته، ما حدا بهم لإقامة دعواهم لمعاقبة المجني عليه.
وقال المحامي عبدالعظيم عباس حبيل إن ابن موكله القاصر (المجني عليه) كان يسير بالطريق العام، واستدرجه المتهم إلى الكراج الذي يعمل به وتحرش به، فأسرع المجني عليه بالخروج من المكان، وفي أثناء ذلك كان والده يبحث عن ابنه (المجني عليه)، فلما رآه كان في حال خوف وقلق، فأخبر المجني عليه والده بما حدث معه.
وبدوره قام والد المجني عليه بتقديم بلاغ ضد المتهم لدى الجهات الأمنية، وبعرض صور المتهم على المجني عليه (الطفل)، تم التعرف على هويته، وإدانته بفعلته، وتم عرض المجني عليه على اللجنة الاجتماعية والنفسية لمتابعة حالته.
وحكمت المحكمة، بإلزام المتهم بأن يودي للمجني عليه وعائلته مبلغ 4000 دينار، كتعويض أدبي ونفسي عما ألحق بالمجني عليه من أذى، وأمرت بحبسه سنة واحدة، وألزمته بدفع أتعاب المحاماة.
وفي هذا السياق، طالب المحامي عبدالعظيم بضرورة وضع قانون لردع الاعتداء الجنسي على الأطفال لكل من تسول له نفسه بارتكاب أعمال منافية للأدب العام بكل الوسائل؛ كونها جريمة خطيرة ومدمرة تتسبب في إلحاق الضرر النفسي والجسدي والعاطفي بالضحايا، مؤكدا أن الأطفال الذين تعرضوا للتحرش الجنسي عانوا كثيرا من التأثيرات السلبية التي استمرت معهم لفترة طويلة من الزمن، منها الصدمة النفسية، وقلة الثقة في النفس، والأمراض الجنسية، ومشكلات في العلاقات الشخصية، وأن مكافحته تضمن سلامتهم ورفاهيتهم، مبينا أنها مسؤولية تحتاج لتعاون المجتمع بأكمله، من الأهل والمعلمين والمؤسسات الحكومية والشرطة والقضاء لحماية الأجيال القادمة.