بالفيديو: "بابلو" صانع البهجة والفرح.. جذب السياح وأبناء البلد برقصه
| لقاء: منال الشيخ - تصوير: رسول الحجيري
“بروحه الحلوة” وابتسامته العريضة الجميلة، وحركاته ورقصه، استوطن “بابلو” قلوب البحرينيين والخليجيين ومن هم في المملكة المتحدة وبقية دول العالم، فصنع البهجة ونشر الفرح والسعادة، وجذب السياح برقصه.
“البلاد” حضرت خارج “الكوفي شوب” في ضاحية السيف لتستطلع آراء العملاء عن “بابلو”.
بداية، قال صاحب “الكوفي شوب” محمد عيسى إنه عندما قابل “بابلو” في أول يوم أخبره الأخير أنه لا يجيد إعداد القهوة وإنما تقديمها للزبائن فقط، مشيرًا إلى أنه انبهر بالحركات التي يقوم بها وحب الناس لها، بمن في ذلك الأمهات وكبار السن والأطفال، مختتمًا حديثه بالقول “حب الناس له من الله”.
من جهته، قال بابلو إن العديد من الناس يأتون لمشاهدته، وذلك من مملكة البحرين ودول مجلس التعاون والمملكة المتحدة وجميع أنحاء العالم، لافتًا إلى أن “ذلك لا يدل على وجود شيء مميز به إلا أنه يؤمن بأن المولى عز وجل هو من خلقنا، وقد أعطاه هدية وهي مجيء الناس لرؤيته”.
ودعا كل شخص ليفعل أي شيء، وبأي طريقة، وفي أي عمل أن يكون إيجابيًا رغم أية ظروف تواجهه، وبغض النظر عن أي ضغط من المدير، وإن كان في ضائقة أو لديه قضايا أسرية، بحيث يضع تلك الأمور على جانب ويركز على عمله ويعمل بحب.
وتوجه بشكره وتقديره لكل متابعيه وجماهيره من مملكة البحرين ودول مجلس التعاون وبقية دول العالم، معبرًا عن حبه الكبير لهم، ومؤكدًا أنه سيستمر في الاحتفاظ بهذه الطاقة.
من جانبه، قال وليد العامر إن معجبي “بابلو” كثر، لدرجة أن هناك من يقطع مشوارا طويلا بهدف رؤيته.
وذكر راكان الغنام أن فكرة التسويق لهذا “الكوفي شوب” جدًا جميلة، وجذبت الناس بمن فيهم غير المحبين للقهوة، إذ إنها دفعتهم للمجيء وطلب مشروب خال من مشتقات القهوة والاستمتاع برؤية “بابلو”.
وذكرت نورة السبيعي أن حركات “بابلو” شدتها، وبالتالي تحمست للمجيء لرؤيته وتصويره، وقالت “بعد مشاهدته شعرت أنه فعلا رقص لي”.
وأوضح حسين الدوسري أن حركات “بابلو” لا يمل منها، داعيًا كل من لم يأت لمشاهدة إبداعاته على أرض الواقع القيام بذلك؛ لأن الأجواء على الطبيعة أجمل ومختلفة عن أجواء “ما وراء الشاشة”.
وأكد خليل الشاووش أن “بابلو” روحه جميلة، لدرجة أن بإمكانه تلطيف الجو حتى في حال كان الشخص في غير مزاجه المعتاد.