سمير ناس: توحيد رؤى الكتل التجارية العربية ومد الجسور مع "الأوروبية والآسيوية"

| البلاد – سعيد محمد سعيد:

يمثل انضمام المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية إلى مجموعة "بريكس" محورًا رئيسيًا في أجواء مباحثات ونقاشات اجتماعات أعمال الدورة "134" لمجلس اتحاد الغرف العربية، واجتماعات مجلس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي الثاني والستين بتنظيم من غرفة تجارة وصناعة البحرين، وهو الأمر الذي وصفه رئيس الغرفة سمير عبدالله ناس بأهميته في تعزيز الشراكات العربية مع المؤسسات الاقتصادية الدولية.

الدعم اللوجستي

وقبيل انطلاق اجتماعات اليوم الثاني المخصصة للغرف الخليجية والعربية معًا، قال ناس إن بنودًا استراتيجية اقتصادية مهمة بالنسبة لاقتصاديات الوطن العربي موضع بحث اليوم ومنها على سبيل المثال تفعيل التجارة البينية والوقوف على التحديات، ومنها كذلك الدعم اللوجستي المرجو للتبادل التجاري بالإضافة إلى موضوع مهم هو الأمن الغذائي.

كتلة عربية

وأضاف بالقول إن قطاعات التجارة والصناعة والاستثمار تلزم بحث المعوقات والتحديات، فالاجتماع قد وضع الاستثمارات العربية العربية المشتركة على طاولة البحث لدورها الرئيسي في توحيد الرؤى ككتلة عربية يمثلها القطاع الخاص، وسنبحث كذلك آلية التنسيق والتواصل مع الكتل الأوروبية والآسيوية.

ينبغي إزالتها

ومما يجدر ذكره أن ناس ركز في كلمته الافتتاحية باجتماع اتحاد الغرف الخليجية على تحديات ومعوقات تواجه مسيرة التكامل الاقتصادي وينبغي إزالتها للسير طريق تحقيق التكامل الاقتصادي المنشود بين دول مجلس التعاون، لا سيما وأن للأمانة العامة لدول مجلس التعاون دورها الفعال نحو تعزيز ترابط السياسات الاقتصادية الخليجية في إطار الوحدة الخليجية الشاملة، وكذلك دور الغرف الخليجية في دعم مسيرة دول مجلس التعاون نحو التكامل الاقتصادي، عبر تعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الشاملة والمستدامة في دول المجلس، وتحقيق المزيد من النجاحات.