تفاصيل جديدة في واقعة "فتاة سند".. والدها: ابنتي كانت تعاني مرضًا نفسيًا

| البلاد - ندى المرباطي

تفاصيل جديدة كشفتها جلسة الاستماع لشهود الإثبات بالمحكمة الجنائية الكبرى الرابعة  في واقعة قتل فتاة قاصر عثر على جثتها في سند، بعد مرور 40 يوماً من قتلها وإخفاء جثتها تحت ظلال أشجار القرم.

إفادات الشهود أشارت إلى أن المتهم البالغ من العمر 35 عاماً كان قد اتفق مع المجني عليها بلقائها لتسليمها المبلغ الذي تطالبه به لقاء التوقف عن ابتزازه بصور ومقاطع فيديو خاصة له، فيما كان قد بيت نية القتل لها.

ولفت شاهد الإثبات الأول إلى أن المتهم استقل حافلة مطعم صغيرة للقاء المجني عليها أمام حديقة، ثم انتقلا إلى منطقة ترابية ودار حديث بينهما حول ابتزازه لها، فقام بضربها بكوعه على رقبتها فأغمي عليها.

وذكر أنه حيث اعتقد المتهم أنها فارقت الحياة، عمد إلى حمل جثتها ووضعها في صندوق الحافلة الصغيرة التي لا تتوفر فيه نوافذ جانبية، ولكنه عندما شعر بأن المجني عليها ما زالت تتنفس قام بأخذها إلى أحد السواحل القريبة من المنطقة وعمد إلى خنقها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

وقال إن المتهم أبقى على الجثة في الحافلة وذهب إلى مسكنه وغير ملابسه، ثم توجه إلى إحدى الاستراحات، قبل أن يعود إلى شقته مرة أخرى، إلى أن توجه في فجر اليوم التالي بالجثة إلى إحدى المناطق المحمية الخاصة بأشجار القرم بسند، مستغلاً طبيعة عمله التي تسمح له بدخول المنطقة، حيث قام بضرب المجني عليها بسيخ من حديد وأخفى جثتها خلف الأشجار.

إلى ذلك، أكدت إفادات الطبيب الشرعي ما خلصت إليه التحريات بأن المجني عليها ماتت مخنوقة، فيما أشار والد المجني عليها إلى أن ابنته تعاني من مرض نفسي يدفعها للقيام بأفعال لاشعورية وإيذاء نفسها، وكانت تخضع للعلاج بأحد المستشفيات المعروفة في المملكة.