الخبير الاقتصادي أكبر جعفري: لانضمام الدول العربية والإسلامية لمجموعة “بريكس” ومواجهة هيمنة القوى العظمى
| عزوز علي
60 % من الإرث الإنساني موجود لدى الدول العربية والإسلامية الدول العظمى تفرض قوتها الاقتصادية على الضعفاء من خلال العقوبات
قال الخبير الاقتصادي أكبر جعفري إن التحركات الأخيرة داخل منظمة العمل الدولية لتعديل تعريف مصطلح “العامل”، تأتي من دون أسباب ومبرر واضح ووجيه بالنسبة إلينا؛ ولكنها تأتي في سياق أمراض تخص الدول الغربية. وأضاف “نحن مع احترام الإنسان، ولكن هذه التعديلات في قانون المنظمة الدولية والمفاهيم التي يريدون إلزامنا بها جاءت جراء الأمراض التي تظهر في دول أوروبا الغربية، فتصرفاتهم غير الإنسانية وأمراضهم يريدون أن يعطوا دواءها لأناس ليس فيهم تلك الأمراض”. وقال: “موضوع حقوق الإنسان لم يكن يومًا مشكلة قط في الدول العربية والإسلامية، الغرب هم الذين انتهكوا حقوق الإنسان والمرأة، انظر إلى تاريخهم، فيجب التصدي بقوة لهذه التوجهات داخل منظمة العمل الدولية أو غيرها”. وتابع “يريدون أن يقولوا لنا ناموا بالنهار واصحوا في الليل!”. واستطرد جعفري “إجراء أي تعديل في قانون العمل بالمنظمة الدولية يعتمد على عدد المصوتين بنعم، فهناك نحو 200 دولة في العالم. فإذا كنا نتحدث عن 70 دولة تعارض التعديلات، فهم أقلية بالنسبة لدول العالم، ولكن هناك بنود غير ملزمة”، موضحًا “سواء كانت تلك التعديلات إجبارية أو اختيارية يجب التصدي لها بحزم”. وأوضح الخبير الاقتصادي “نحن دول قوية ويجب على دول الغرب أن يتعلموا منا”، مستدركا “للأسف تحركاتنا لتمرير هذه التعديلات وغيرها ضعيفة”. وتابع: هناك مجموعة بريكس (BRICS) وتضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، الدول التي تعتبر صاحبة أسرع نمو اقتصادي في العالم، وهي دول في مرحلة من التنمية الاقتصادية المتقدمة حديثاً، وفي طريقها إلى أن تصبح دولاً متقدمة. تدعو هذه الكتلة إلى تمثيل أكبر للاقتصادات الناشئة الرئيسة على المسرح العالمي، وتقف ضد “هيمنة غير متكافئة للقوى الغربية على العالم”، يجب أن تنضم دولنا لها، فهناك توجه لانضمام المملكة العربية السعودية وإيران لها، فهذه المجموعة (بريكس) ستتصدى للهيمنة الغربية في كل شيء. واستغرب جعفري من توجهات منظمة العمل الدولية بالقول “يجب أن نقف بصرامة ضد مساعي الشذوذ الجنسي، كيف يريدون أن يصلحوا إنسانا هو أصلا مُصلِح”. وتابع “مجتمع الغرب مجتمع غير متحضر، لقد بدأ عندهم استغلال المرأة باسم القانون فهيمنوا عليها”، والآن يريدون أن يهيمنوا على أطفالنا، يفرضون قوتهم الاقتصادية على الضعفاء بفرض العقوبات على الدول التي تخرج من سياق توجهاتهم. فعلى سبيل المثال حينما فرضت دولة يوغندا عقوبة الإعدام على أصحاب الشذوذ الجنسي تم فرض عقوبات عليها من قبل الدول الغربية”. واختتم الخبير الاقتصادي أكبر جعفري تصريحه بالقول إن 60 % من الإرث الإنساني موجود لدى الدول العربية والإسلامية (بلاد الرافدين مثالا)، نحن بعيدون كل البعد عن انتهاكات حقوق الإنسان، هم لديهم تلك الأمراض مثل انتهاك حقوق السود والعمال وانتهاك حقوق المرأة باستغلالها بشتى السبل”، موضحا “لذلك تأسست تلك المنظمات الدولية المختلفة من أجل إصلاح تصرفاتهم المشينة والسيئة”.