سمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد: التعليم ركيزة من ركائز بناء الوطن وتقدمه وهو طريق المستقبل المنشود
أكد سمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة أن التعليم ركيزة من ركائز بناء الوطن وتقدمه وهو طريق المستقبل المنشود لما يهدف إليه في مختلف مراحله من تأسيس وإعداد أجيال تتسلح بالعلم والمعرفة وتتميز بإبداعها وابتكارها، وأن ما تزخر به مملكة البحرين من كفاءات علمية هي خير استثمار لإضافة المزيد من النجاح إلى المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، منوهًا بما يحظى به قطاع التعليم من حرص واهتمام دائمين من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ما أثمر عن مواصلة تبني المبادرات لتطوير قطاع التعليم ومخرجاته وفق الأهداف المرجوة.
جاء ذلك لدى رعاية سموه حفل تخريج الفوج الأول من الجامعة الأمريكية بالبحرين والذي أقيم اليوم في فندق فورسيزونز خليج البحرين، بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة، حيث هنأ سموه الخريجين على حصاد سنواتهم الدراسية وجهدهم ومثابرتهم العلمية التي أهلتهم لإتمام المرحلة الجامعية ما يعد لهم بدايةً لمرحلة جديدة تتطلب مواصلة العزم في مختلف ميادين الحياة بما يصب في خدمة الوطن وبناء المستقبل الزاهر للجميع، مشيرًا إلى أن ما يحققه أبناء البحرين من تميز في مختلف المراحل التعليمية مصدرٌ للفخر والاعتزاز، معربًا في هذا الصدد عن تمنياته للخريجين دوام التفوق والنجاح في المراحل المقبلة من حياتهم العلمية والعملية.
هذا وقد تفضل سموه بتسليم الطلبة الخريجين شهادات التخرج، فيما تم تكريم الطلبة المتفوقين بجائزة "أفضل إنجاز أكاديمي" المقدمة من شركة البحرين للاستثمار العقاري (إدامة)، وبنك الإسكان، وشركة البحرين للاتصالات السلكية واللاسلكية (بتلكو)، وذلك لكل من الطالبة رزان الحويد خريجة كلية إدارة الأعمال، والطالبة مريم النشيط خريجة كلية الهندسة، والطالبة الشيخة الهنوف آل خليفة خريجة كلية الإعلام والتصميم.
وبهذه المناسبة، أعرب الدكتور برادلي ج. كوك رئيس الجامعة الأمريكية بالبحرين عن بالغ الشكر والامتنان لسمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة على رعايته حفل تخريج الفوج الأول بالجامعة، موضحًا أن الجامعة تسعى لضمان تزويد الطلاب بنموذج تعليمي أمريكي متكامل في البحرين تماشيًا مع أهداف الجامعة في تطوير برامج أكاديمية تتسق مع المعايير الإقليمية والدولية، مؤكداً حرص الجامعة على مواصلة خططها التطويرية خاصة بعد حصولها على الاعتراف الأمريكي ضمن الجامعات المعدودة الحاصلة على هذا الاعتراف في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
من جهته، قال الدكتور جيف زابودسكي عميد الشؤون الأكاديمية بالبحرين إن تخرج الدفعة الأولى من طلبة الجامعة يأتي تكليلاً للجهود التي تقوم بها الجامعة عبر التزامها بضمان معايير الجودة ومواكبة التطورات الأكاديمية، ولا سيما اعتماد برامج أكاديمية جديدة، مشيراً إلى أن ذلك يعد جزءًا أساسياً من خطة الجامعة الأمريكية بالبحرين لتعزيز برامج التعليم في الجامعة بما يتوافق مع توجيهات مجلس التعليم العالي، ورؤية البحرين الاقتصادية 2030