مؤكداً أهمية التفتيش على الأطباء الزائرين الذين يدعون الإقامة بالمملكة

الشويخ: 25 حالة طالتها مضاعفات طبية بعد التكميم

| البلاد - منال الشيخ

أكد النائب مهدي الشويخ ان تكميم المعدة هو إجراء جراحي مقتصر على أخصائي الجراحة العامة والمتخصص في جراحات السمنة والوزن الزائد بهدف انقاص الوزن، لافتاً إلى أن هناك 25 حالة عانت من مضاعفات طبية بعد اجراء عملية التكميم مؤخراً.

وأوضح أن العملية تجرى عبر الفتح التقليدي او المنظار إذ يتم في حالة المنظار عمل 4 ثقوب صغيرة او اكثر لاستئصال ما يقارب من 80% من المعدة وترك 20% لاستهلاك الطعام اليومي.

ولفت في حديثه لـ "البلاد" إلى أن هذا الإجراء الجراحي يحدث تغييرات هرمونية عديدة وتسهم في خفض حدة الحالات المرضية المرتبطة بزيادة الوزن مثل أمراض القلب وارتفاع الكوليسترول والسكتة الدماغية والعقم وما إلى ذلك.

وفيما يتعلق بالأمور المترتبة عن إجراء عملية التكميم، ذكر الشويخ أن هناك مخاطر مباشرة لأي جراحة وتتمثل في النزيف الحاد، الإصابة بالعدوى، والجلطات الدموية في حين بالامكان أن يحدث تسريب من حافة المعدة المقطوعة في حال اجراء عمليات التكميم في حين تتمثل المخاطر الطويلة الأجل في الانسداد المعوي وارتجاع المعدة المريء و نقص السكر او الانيميا إضافة إلى سوء التغذية والتقيؤ.

وذكر الشويخ أن في أغلب هذه الحالات، يكون الجراحيين غير متواجدين لمتابعة مرضاهم بعد العملية، الأمر الذي لايتماشى مع الاشتراطات الموضوعة من قبل الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية (نهرا) وأبرزها وأهمها أن يكون الطيب مقيم بشكل دائم في مملكة البحرين ليتسنى له متابعة مرضاه.

وأشار إلى أن في بعض الحالات يكون الجراح زائرا بحكم عمله في دولة أخرى إلا أنه مسجل في البحرين كمقيم وبالتالي فإن من يتابع عمله بعد اجراء عملية التكميم هو طبيب عام وليس استشاري جراحة آخر قادر على فهم المضاعفات والتعامل معها وإجراء الفحوصات اللازمة. وأكد أهمية اجراء تفتيش على الاطباء المسجلين كمقيمين وهم في حقيقة الأمر زوار يعملون في بلد غير مملكة البحرين ويأتون فقط لاجراء عمليات مختلفة.

وشدد على ضرورة تفعيل الاجراءات العقابية المنصوص عليها في القانون والتي تتناول الاخطاء الطبية بإلإضافة إلى عقوبة الادعاء بأن الطبيب مقيم بشكل دائم في مملكة البحرين في حال حدوث ذلك.