غصة الـ 200 دينار تلاحق أولياء متلازمة داون: نار الأسعار والتمييز ضدنا
| ميّ الهاشمي
تجمع أكثر من 100 من أولياء الأمور بمركز العناية بمتلازمة الداون للدعوة إلى شمول ابنائهم من فئة متلازمة داون بالزيادة المقررة لدعم المعاقين بواقع 200 دينار لكل معاق، وكذلك المطالبة بتقديم التسهيلات اللازمة لتخفيف الأعباء عليهم كأولياء أمور.
واشاروا في بيان تسلمته "البلاد" وتضمن عددًا من المرئيات إلى "أن قرار الدعم يجب أن يشمل الجميع بدون استثناء لأنها من أبسط حقوقهم وأن أولياء الأمور يعيشون في ظروف معيشية صعبة، و لديهم طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة وهذه الاعاقة ملازمة الى صاحبها مدى الحياة ومعرضين إلى انتكاسات وأنهم بحاجة إلى العون من الدولة، لأن ولي الأمر في مأزق من ارتفاع الأسعار وثبات الراتب وعليه الكم من الصرف لتوفير بيئة حياتية مقبولة لأبنائهم".
وأكدو أن "الدعم جزئي لا يغطي سوى بعض من مصاريف كبيرة تتحملها كل أسرة وأن الحالات المتوسطة والبسيطة تحتاج الى مخصصات مالية اضافية لتغطية مصاريف التعليم والتدريب والمواصلات، علاوة على مصاريف الرعاية والتأهيل والعلاج والكساء وغيرها".
وأشارو إلى أن هناك العديد من المطالبات التي يأملون أن تتحرك عليها الجهات المعنية منها: توفير مراكز حكومية مدعومة لفئة الاحتياجات الخاصة من قبل مختصين بالمجال، حتى يتم تفادي التكاليف المرتفعة في المراكز التجارية وذلك لأن التكوين الجسدي والصحي لأبنائهم يجعلهم من أكثر الفئات المعرضين للإصابة بأمراض القلب، والأمراض المعدية، والسمنة، والغدة الدرقية، ومن أجل تلبية إحتياجاتهم الصحيّة فإنهم بحاجة ماسة لإجراء الفحوصات الطبية الدورية والمنتظمة لمراقبة النمو العقلي والبدني، ولا يمكن إقتصار المتابعات على المستشفيات والمراكز الصحية العامة بسبب المواعيد البعيدة وطول مدة الإنتظار التي لا تتناسب مع طبيعة حاجات أبنائهم الملحة، منوهين إلى أن مضاعفة الدعم المادي كان ضرورة ملحة منذ سنوات طويلة وبات اليوم أكثر ضرورة من ذي قبل.