وَصَفَا مبادرة “البلاد” لتكريم رواد صناعة الفندقة بأنها “تقدير للخبرات”

خبيران فندقيان: البحرين سباقة في قطاع الضيافة واستثماراتها مبشرة

| سعيد محمد سعيد

حققت مبادرة “البلاد” لتكريم رواد صناعة الفندقة في البحرين صدىً خليجيًا وعربيًا بين العاملين في قطاع الفندقة؛ كونها خطوة “مهمة ومميزة” من ناحية فكرتها التي تجسد عنصرين رئيسيين هما: استحضار التجارب وتوثيقها من جهة، وتقدير الخبرات والشخصيات ممن أسهموا في وضع أسس هذه الصناعة. تعلمنا منكم  وبعث الخبير الفندقي “أحمد مناع” من جمهورية مصر العربية عبر “البلاد” رسالته الخاصة إلى الرواد بالقول: “لقد تعلمنا منكم الكثير، ومن الجميل تقدير دوركم وخبراتكم لاسيما بالنسبة للعاملين في القطاع الفندقي الخليجي”. وزاد قوله إن مبادرة “البلاد” في حد ذاتها نابعة، وفق تقديره، من أن البحرين سباقة في قطاع الفندقة والضيافة، كما أن مساحة المشروعات والاستثمارات مبشرة جدًا، وهذا يعني أن القطاع سيشهد مرحلة نمو وانتعاش قادمة، موضحًا بأن رواد صناعة الفندقة في البحرين أسسوا تجارب قوية مهدت لتطور هذه الصناعة منذ زمن طويل ربما يعود إلى الثلاثينات من القرن الماضي، ولم يكن العمل سهلًا. نمو  وطبق نظرته، فإن دول الخليج قاطبة ستشهد نموًا ضخمًا في الاستثمارات الفندقية ولاسيما في المملكة العربية السعودية كما هو واضح من حجم المشروعات في العاصمة الرياض وكذلك في المنطقة الشرقية، ويمكن ملاحظة أن مدينتي الخبر والدمام تشهدان حركة فندقية واسعة وهذا أيضًا يسري على البحرين من منطلق التعاون بين البلدين في تنمية القطاع الفندقي، لاسيما وأن البحرين سبقت كل دول الخليج وكانت رقم “1” وهي اليوم تعتمد على خبرات وتجارب الرواد كما أشرت. وظائف مغرية ولفت إلى أن الكثير من الفندقيين العرب يجدون فرصًا وظيفية في القطاع الفندقي البحريني؛ ذلك لأن التخصصات مفتوحة للجميع، لكنه وجه حديثه إلى الشباب من الجنسين من الراغبين في العمل بالقطاع الفندقي لأن يفكروا مليًا في المهن ذات المستقبل الواعد، فالمجال مفتوح في مهن المبيعات وتكنولوجيا المعلومات المطلوبة في كل مشروع فندقي حديث، وفي مجال الطبخ الذي يعد أحد أكثر المهن دخلًا، علاوة على ما توفره الأندية الصحية من وظائف مغرية للرياضيين والمتخصصين في التربية البدنية. رافد اقتصادي  ومن جهته، رأى خبير الفندقة حازم المهنا “من الجمهورية العربية السورية” أن قطاع الفندقة في مختلف الدول الخليجية والعربية يعد رافدًا اقتصاديًا مهمًا، مؤكدًا أن الصناعة الفندقية اليوم تعتبر مجالًا نشطًا داعمًا للاقتصاد الوطني، أضف إلى ذلك أنها تقدم صورة حضارية لأية دولة، وبالتالي، تسهم في تنشيط وتحفيز وجذب الاستثمارات في المشروعات السياحية. وأضاف قائلًا: “النهوض بهذه الصناعة يعتمد بالدرجة الأولى على العنصر البشري، ولهذا عرف عن رواد صناعة الفندقة في البحرين، والخبرات والكوادر الوطنية العاملة في هذا القطاع بأنهم يتميزون بالأفكار المبتكرة والإبداع والتميز”. اللامعون واختتم بالقول: “بودي أن أعبر عن الشكر الجزيل لصحيفة “البلاد” على هذه المبادرة الراقية لتكريم المؤسسين والعاملين اللامعين، وهي خطوة مهمة لتسليط الضوء على إنجازاتهم وجهدهم وتأثيرهم الكبير في تطور العمل الفندقي في مملكة البحرين”.