73 مليون دولار صافي الدخل لـ“البركة” بالربع الأول 2023
أعلنت مجموعة البركة ش.م.ب، عن نتائجها المالية للربع الأول من العام 2023، حيث أشارت المجموعة إلى تراجع صافي الدخل العائد لمساهمي الشركة الأم للربع الأول من هذا العام بنسبة 9 % ليبلغ 41 مليون دولار أميركي، مقارنة بـ 46 مليون دولار في الربع الأول المنتهي في 31 مارس 2022. وبلغ النصيب الأساسي من ربحية السهم 3.42 سنتاً أميركياً للربع الأول من 2023، مقارنة مع 3.76 سنت أميركي للربع الأول من 2022.
كما أعلنت المجموعة عن ارتفاع صافي الدخل للمجموعة بنسبة 5 %، حيث بلغ 73 مليون دولار أميركي للفترة المنتهية في 31 مارس من العام الجاري، مقارنة بـ 69 مليون دولار أميركي للفترة المنتهية في 31 مارس 2022. ويرجع ذلك إلى زيادة الدخل من التمويل والاستثمارات وانخفاض المخصصات، ورغم ازدياد تكلفة التمويل.
بلغ مجموع الحقوق العائدة لمساهمي الشركة الأم وحاملي الصكوك 1.23 مليار دولار بنهاية الربع الأول 2023، بالمقارنة مع 1.26 مليار دولار بنهاية ديسمبر 2022، وذلك نتيجة لارتفاع احتياطي تحويل العملات الأجنبية. أما عن مجموع الحقوق فقد سجلت المجموعة استقرارًا نسبيًا ليبلغ 1.93 مليار دولار بنهاية مارس 2023، مقارنةً مع 1.97 مليار دولار بنهاية ديسمبر 2022.
كما استقر إجمالي أصول المجموعة في حدود 24.49 مليار دولار بنهاية الربع الأول 2023، بالمقارنة مع 24.98 مليار دولار أي بنسبة 2 % في نهاية عام 2022، رغم انخفاض قيمة العملات المحلية مقابل الدولار الأميركي في العديد من الأسواق التي تعمل فيها المجموعة، بما في ذلك تركيا ومصر والسودان وباكستان.
أما بالنسبة لمجموع الدخل التشغيلي، فقد انخفض بنسبة 6 % ليبلغ 303 مليون دولار للفترة المنتهية في 31 مارس 2023، مقارنة مع 322 مليون دولار للفترة المنتهية في 31 مارس 2022. كما انخفض صافي الدخل التشغيلي بنسبة 17%، حيث بلغ 156 مليون دولار بنهاية الربع الأول من العام الجاري، فيما سجل بنهاية الربع الأول من العام الماضي 189 مليون دولار.
وشهدت المجموعة استقرارًا في مجموع التمويلات والاستثمارات، ما يعكس استدامة أعمالها التشغيلية رغم التقلبات المستمرة التي تشهدها أسواق المال. وقد سجلت ارتفاعًا في مجموع المصروفات التشغيلية بنسبة 10 %، حيث بلغ 146 مليون دولار بنهاية الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بـ 133 مليون دولار بنهاية الربع الأول من العام الماضي، ويعود ذلك إلى التضخم الذي تشهده الأسواق التي تعمل بها أغلب البنوك التابعة للمجموعة.
وصرح الشيخ عبدالله صالح كامل رئيس مجلس إدارة المجموعة: “بالنظر إلى ما تشهده أسواق المال من تقلبات ومخاطر جيوسياسية في الوقت الراهن، فقد عكست النتائج المالية مرونة أدائنا وثبات نهجنا التشغيلي. ورغم انخفاض قيمة العملات في العديد من الأسواق التي نعمل فيها، وارتفاع معدلات الفائدة عالميًا، إلا أننا راضون على الأداء الذي سجلته النتائج المالية للربع الأول من هذا العام. ويعود هذا لما تعكسه هذه النتائج من قدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية التي تعاني من تبعاتها كافة المؤسسات المالية والمصرفية حاليًا، كما أننا نعتزم توجيه تركيزنا في الفترة المقبلة نحو تعزيز السيولة النقدية لتصبح أكثر استدامة وثباتا، وذلك عبر مواصلة استراتيجيتنا في تنويع المحفظة الاستثمارية واغتنام الفرص الواعدة التي تدفع سير النمو في بنوكنا”.
ومن جانبه، صرّح حسام بن الحاج عمر، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة: “في ظل الظروف والتحديات التي تواجهها العديد من أسواق الأعمال في المنطقة، أظهرت المجموعة مرونة واستقرارًا في كلٍ من نتائجها المالية وميزانيتها العمومية للربع الأول من هذا العام، وذلك بفضل توزيع نطاقها الجغرافي. ونحن متفائلون ومتيقنون بأن مساعينا الحثيثة وتركيزنا المتجه نحو الاستثمار في الرقمنة وتعزيز خدمة العملاء، إلى جانب إيجاد وطرح الحلول المبتكرة لإدارة السيولة، ستلعب دورًا محوريًا في رفع إمكاناتنا التشغيلية وزيادة مستويات أرباحنا، بما يسهم في الحفاظ على مكانتنا في القطاع. ورغم كل الضغوطات والتحديات الاقتصادية التي نتوقع استمرارها طوال هذا العام، لا سيما من ناحية مستويات التضخم وارتفاع أسعار الفائدة، إلا أننا ماضون قُدمًا في اغتنام كافة فرص الاستثمار التي تضمن لنا نتائج مستقبلية أفضل”.