”ﻣﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ“ في البحرين.. جمال الإيمان وروح السلام
| طارق البحار
تقدم المساجد البحرينية مئات وجبات الإفطار المجانية أو كما تسمى ”ﻣﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ“ في بعض الدول العربية، كل يوم من أيام رمضان للمسلمين وغير المسلمين، ويغتنم الفرصة للكشف عن جمال الإيمان وروح الاخاء والسلام في مملكة البحرين.
تخدم هذه المساجد ما يقرب من 12,000 شخص الإفطار خلال شهر رمضان ويتم تقديم التمر والأرز واللحوم والماء والزبادي والعصير وغيرها من الاطعمة الخفيفة والمفيدة، واغلبها بمبادرات خيرية
وأيضًا يتم تقديم وجبات الإفطار اليومية في أكبر مسجد في البحرين، مركز أحمد الفاتح الإسلامي (المسجد الكبير) في الجفير، مع تقديم أكثر من 400 وجبة كل يوم، يتم تقديم الطعام في خيمة في المسجد في رمضان يعد أن يفتح المسجد الحرام أبوابه للناس من مختلف الأديان والجنسيات، ويهدف إلى تمثيل الوجه الحقيقي للإسلام من خلال تبديد المفاهيم الخاطئة.
هناك أيضًا في بعض الأحيان السياح الذين يقولون إنهم يريدون تجربة هذه العادة، وهم مرحبون بهم في جميع مساجد محافظات البحرين في الشهر الفضيل.
ﺗﻌﻮﺩ ﺃﺻﻞ ﺗﺴﻤﻴﺔ ﻣﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺇﻟﻰ ﻗﺼﺔ ﺷﻬﻴﺮﺓ، ﺗﺸﻴﺮ ﻷﺣﺪ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺐ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟبسطاء، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻞ ﻣﻮﺍﺋﺪ ﺧﺎﺭﺝ ﻣﻨﺰﻟﺔ ﻟﻠﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﻋﺎﺑﺮى ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺳﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺍﺟﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ، ﻭﺗﻢ ﺗﺴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺋﺪ ﺑﺎﺳﻤﻪ، ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺗﻄﻠﻖ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬﺍ بأﺳﻢ ﻣﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ وهو إسم يطلق على مائدة إفطار تقام في أيام الصيام لدى المسلمين في شهر رمضان وهناك من يتبرع للقيام بها في أوقات أخرى، ويعتقد البعض أنها خاصة بالفقراء والمساكين فقط، ولكن قد يستخدمها من لا يسعفه الطريق في الوصول إلى بيته بسبب العمل أو ما شابه. وإختلفت الروايات حول تاريخ موائد الرحمن وأول من أقامها في العصر القديم، وهناك من أعاد بدايتها لعهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
*(الصور من حساب المصوّر مصطفى عبدالهادي)