في فعالية “بالإيمان نقضي على الإدمان”... راشد عبدالرحمن:

188 متعافيا من المخدرات في العام 2022

قال نائب رئيس مجلس إدارة جمعية التعافي من المخدرات راشد عبدالرحمن “إن الجمعية احتفت بفوج من الخرّيجين المتعافين من المخدرات يبلغ عددهم 188 شخصا”. وبين أن جمعية التعافي من المخدرات مؤسسة أهلية غير ربحية، تهتم بالأمور العلاجية للمدمنين على المخدرات، كما أنها معتمدة من قبل وزارة الداخلية والهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية “نهرا”، وللجمعية تعاون مثمر وإيجابي في أوساط المجتمع البحريني، وحتى على مستوى العقوبات البديلة، إذ تم تحويل عدد من الحالات مؤخرًا للانخراط في عمل الجمعية. كما وقعت الجمعية على هامش الحفل مذكرة تعاون مع معهد الإدارة العامة لتأهيل وتدريب قرابة 100 مدمن؛ للوصول إلى مرحلة التعافي صمن برنامج شراكة مجتمعية، حيث وقع المذكرة مدير إدارة التدريب والتطوير بمعهد الإدارة العامة، نجم سالمين. من جانبه، أشاد رئيس المؤسسة الوطنية للمصالحة والحوار المدني، سهيل القصيبي، بالجهود والخدمات التي تقدمها جمعية التعافي من المخدرات ودورها في توعية المواطنين والمقيمين وأولياء الأمور والشباب، بالإضافة إلى خدماتها التطوعية وكوادرها الوطنية وما تقدمه من دور بارز بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة. كما أطلقت المؤسسة الوطنية للمصالحة والحوار المدني بالتعاون مع جمعية التعافي من المخدرات، عددا من المبادرات؛ بهدف تمكين المتعافين من تأسيس أعمالهم الحرة وتمهينهم وانتشالهم من آفة المخدرات. وفي جلسة عصف ذهني لتحديد محاور ومسار البرنامج المشترك، استعرض المشاركون أبرز التحديات التي تقف أمام الفئة المستهدفة، والتي تلخصت في استصدار شهادة حسن السيرة والسلوك، والمشاكل المالية والصحية، والوصمة الاجتماعية، والفراغ، والفرص المتاحة. وكانت المؤسسة البحرينية للحوار وجمعية التعافي من المخدرات قد وقعتا مذكرة تفاهم ثنائية لتقديم برنامج مشترك بعنوان (ملهمون) يهدف لتمكين فئة المتعافين من المخدرات في مملكة البحرين من تأسيس أعمالهم الحرة الخاصة، وتمهينهم بالمهن والحرف المختلفة، بما يسهم في انتشالهم من آفة المخدرات وما ينتج عنها من وصمة اجتماعية سلبية، وتذليل الصعاب التي تواجههم، وجعلهم ضمن الفئات المنتجة في المجتمع بما يرسم أمامهم مستقبلًا أفضل. وتخلل برنامج الحفل عرض مرئي حول أبرز الإنجازات وآراء المتعافين في البرنامج التأهيلي وغيرها، وكذلك الخدمات التي تقدمها الجمعية والدور المؤثر في نشر التوعية بين أفراد المجتمع، ومساعدة من يعاني منهم من آفة تعاطي المخدرات بالطرق الحديثة والعلمية والنفسية، معرباً عن اعتزازه بالكوادر الوطنية المؤهلة وما تقدمه من عمل تطوعي لخدمة المجتمع، كما تخلل الحفل قصص النجاح التي سردها عدد من المتعافين وما حققوه من نجاح على الصعيد العملي والشخصي، مقدمين شكرهم لرئيس الجمعية والكوادر المتخصصة، مؤكدين الدور البارز للجمعية والداعمين عبر تقديم المحاضرات التوعوية والدورات التدريبية والاستشارات الاجتماعية التي تساهم في انخراطهم بالمجتمع لمواصلة العطاء والابتعاد عن مختلف الآفات.