كانو: إدراج الشركات العائلية الكبيرة ببورصة البحرين يساهم في التنمية الاقتصادية
| البلاد - المحرر الاقتصادي
أكد نائب الأمين المالي، رئيس المجموعة التنسيقية للجان الدائمة بغرفة البحرين، وليد كانو، دعم إدراج الشركات العائلية الكبيرة في بورصة البحرين بما يسهم في الحفاظ على نموها ومساهمتها في التنمية الاقتصادية، خصوصًا أن عددًا من الشركات العائلية متوافقة مع الإجراءات المطلوبة لهذا الإجراء، مشيدًا بتجربة إدراج شركة ناس كأول شركة عائلية تدرج في بورصة البحرين.
وبيّن أنه من أبرز التحديات التي تواجه الشركات العائلية هي التواصل بين المؤسس والأجيال التي تتبعه، خصوصًا إذا تحدثنا عن تعاقب الأجيال واختلاف الثقافات وتطور ومواكبة كل ما هو حديث في عالم التجارة، داعيًا إلى الاستماع إلى الأجيال الجديدة والاستفادة مما تمتلكه من خبرة معرفية وعملية خصوصًا مجالات الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة.
من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لغرفة البحرين، عبدالله السادة، أهمية دراسة إدراج الشركات العائلية الكبيرة في بورصة البحرين، حيث إن الدورة الحالية لمجلس إدارة غرفة البحرين تتبنى عددًا من المبادرات الطموحة وإحداها تصب في التركيز على شؤون الشركات العائلية واستدامتها خاصة في هذه الفترة التي أعقبت الجائحة التي أثرت على كيان واستقرار هذه الشركات.
وأضاف في تصريح للصحافيين على هامش المؤتمر الصحافي للإعلان عن المنتدى الخليجي للشركات العائلية 2023، أن غرفة البحرين سباقة في تناول كل ما يخص القطاع الخاص وانعكاسه على ازدهار وتطور الاقتصاد البحريني، ولاسيما فيما يتعلق باستدامة وتطور الشركات العائلية العريقة في المنطقة والتي توفر فرص عمل للمواطنين وتحقق الأمن الغذائي والدوائي واستمرار الحركة اللوجستية.
وعن أهمية المنتدى، قال البروفسور رودريغو باسكو: “تتميز الشركات العائلية في العالم العربي بتنوع هيكلها المؤسسي وتعدد القطاعات العاملة فيها. وتمثل الشركات العائلية نحو 90 % من القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وما يقارب 30 % من الناتج القومي، وتوظف نصف القوى العاملة في المنطقة. كما أن تأثير هذه الشركات على الاقتصاديات الإقليمية يعكس الحاجة لصياغة الاستراتيجيات التي تضمن نموًّا اقتصاديًّا مستدامًا على مدى الأجيال القادمة”.
وعقبت الرئيس التنفيذي لاكسبرشنز ميديا، أسيل المهندس: “أن فكرة المنتدى تبلورت قبل عدة أعوام بعد أن تباحثها عدد من أبناء الشركات العائلية من الجيل الثاني والثالث حتى يتم تسليط الضوء على استدامة واستقرار هذه الشركات ومنحها الدعم والحوكمة التي تتفرد بها طبيعة هذه الشركات العملاقة التي تضم قطاعات وأجيال مختلفة”.
وأضافت: “لقد عمل فريق اللجنة المنظمة للمنتدى بشكل دؤوب منذ العام الماضي لصياغة المحتوى والتركيز على أهم التحديات التي تواجه استدامة الشركات العائلية البحرينية ودعوة نخبة من المتحدثين المختصين والمتنوعين، حيث سيضم المنتدى عددًا من التجار المنتمين لعوائل تجارية خليجية وبحرينية عريقة، كما يستعرض تجارب الدول الخليجية الشقيقة، إلى جانب عدد من المستشارين في حوكمة الشركات العائلية”.
ويأتي المنتدى الخليجي للشركات العائلية 2023 ليناقش طبيعة الشركات العائلية المتنوعة، ويمثل منصة سنوية تجمع قادة السوق وصناع القرار مع أصحاب ورؤساء الشركات العائلية لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات للتحول والنمو خلال فترات التغيير ويهدف المنتدى إلى تسليط الضوء على التحديات والفرص التي تواجه الشركات العملاقة متعددة الأجيال، خاصة بعد ظهور تغييرات نمطية في السوق بعد جائحة كورونا، أثرت على استدامة هذه الشركات. كما سيناقش المنتدى بعض المواضيع الساخنة مثل الابتكار، وسياسات الاحلال، وحوكمة الشركات.
وينطلق المنتدى الخليجي للشركات العائلية في الفترة من 8 إلى 9 مارس 2023 في فندق رويال ساراي البحرين تحت رعاية سمير بن عبدالله ناس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين، حيث ينظم المنتدى الفريد من نوعه بتنظيم من شركة اكسبرشنز ميديا وبشراكة استراتيجية مع صندوق العمل “تمكين”، والمركز الوطني للمنشآت العائلية من المملكة العربية السعودية، ومنظمة ثروات من الإمارات العربية المتحدة. كما يحظى المنتدى بالرعاية الذهبية من شركة إبراهيم خليل كانو والرعاية الفضية من مجموعة البركة المصرفية.