السعيد: نمو القطاع السياحي فرصة مواتية لتنشيط شركات تنظيم المعارض البحرينية

أكد رئيس جمعية البحرين للمعارض والمؤتمرات السيد كاظم السعيد حرص الجمعية على دعم جهود وزارة السياحة في تنمية القطاع السياحي، والبناء على الأداء المتميز للقطاع الذي وصلت إيراداته لنحو 1.5 مليار دينار في 2022، مشيرا إلى أن هذا النمو يشكل فرصة مواتية لزيادة حصة شركات تنظيم المعارض البحرينية من سوق المعارض والمؤتمرات والفعاليات وغيرها. وقال السعيد إن الأرقام والمؤشرات تظهر أن قطاع السياحة بات أحد أسرع القطاعات غير النفطية نموا في مملكة البحرين، وفي الواقع ربما يوازي هذا النمو أو يفوق ما تحققه قطاعات السياحة في كثير من الدول ذات التاريخ العريق في صناعة السياحة، وأضاف "تظهر المؤشرات العالمية اتجاها متزايدا نحو تفعيل السفر والسياحة لدى ملايين من البشر، ومملكة البحرين في طريقها الصحيح نحو الحصول على حصة جيدة من هذه الصناعة المتنامية". وأشار إلى أن القطاع السياحي في مملكة البحرين يحقق زيادة كبيرة في معدلات نمو المؤشرات الرئيسية التي تقيس التقدم في هذا القطاع وفي مقدمتها الارتفاع المتسارع في القيمة المضافة للناتج المحلي التي حققها وتجاوز عدد السياح حاجز التسعة ملايين سائح، إضافة إلى توفير المزيد من فرص العمل والأعمال بشكل عام. وقال "نحن في قطاع تنظيم المعارض والمؤتمرات ننظر إلى كل ذلك كفرص كبيرة لتنمية أعمالنا، بل والابتكار في تقديم مؤتمرات وفعاليات ومعارض جديدة"، معربا عن استعداد الجمعية الدائم لتقديم كل ما يمكن من دعم ومشورة في هذا المجال. وأشار إلى النجاح الذي سجله مركز البحرين العالمي للمعارض خلال فترة وجيزة من تشغيله، وتمكنه من استضافة معارض كبرى مثل ستي سكيب والجواهر العربية وفعاليات مثل قمة الأمن السيبراني، وقال "يمثل هذا المركز البحرين العالمي للمعارض جوهرة التاج بالنسبة لسلسلة المشروعات السياحية المتميزة الأخرى، ونحن نعتقد أن اكتمال هذا العقد الفريد من المشروعات السياحية سيمنح القطاع السياحي مزيدا من الزخم والنمو". ولفت إلى الموسم السياحي القادم المرتقب أن يكون ثريا بكل المقاييس، بما في ذلك استضافة البحرين للفومولا1، وقال إن شركات تنظيم المعارض والمؤتمرات البحرينية مدعوة أيضا للتعرف على تفاصيل هذا الموسم، وتنظيم فعاليات داعمة على هامشه. وفي سياق ذي صلة دعا السعيد إلى ضخ المزيد من الاستثمارات في البنية التحتية للسياحة، من قبل القطاعين العام والخاص على حد سواء، وإقامة المزيد من المرافق السياحية الكفيلة بدعم مسيرة تطور القطاع السياحي، وقال إن مزيد من الاستثمارات في القطاعات الرديفة مثل قطاعات النقل والثقافة والتراث سوف تفتح آفاقاً جديدة لاستقطاب مزيد من الزائرين في السنوات القادمة، مشيرا إلى أن مواصلة زخم القطاع السياحي ينعكس إيجابا على كثير من القطاعات بما فيها قطاع المعارض والمؤتمرات.