عبدالله الدوي: الفنون القتالية تساعد على تحسين الذاكرة والتركيز
أكد صاحب مركز الدوي للرياضة والفنون القتالية عبدالله الدوي :» بأن الفنون القتالية والتنافسية لها العديد من الفوائد التي تساعد الفرد الممارس لها، إذ هذه الفنون تساعد على تحسين الذاكرة، إذ تساعد تكرار التمارين في الفنون القتالية بشكل كبير في تحسين ذاكرة الإنسان.
وقال:» إن الفنون القتالية تساعد أيضاً على زيادة التركيز، إذ يمكن أن تكون الفنون القتالية مفيدة لأولئك الذين يعانون من قلة التركيز، فمثلاً يمكن أن تساعد أساليب التدريب المستخدمة في فنون الدفاع عن النفس في زيادة التركيز».
وأضاف:»كما أن تعلم هذه الفنون يساعد أيضاً على تعزيز الثقة بالنفس إذا كان الفرد يفتقر إلى الثقة بالنفس، فننصح دائما بتجربة أنواع عديدة من الفنون القتالية وخصوصاً الكاراتيه فهي ستساعد في تعزيز الثقة بالنفس، خصوصاً بعد الفوز على الخصم في عدة مبارزات».
وأكد الدوي بأن التايكوندو، هي واحدة من أفضل الرياضات الموجودة، لأنها توفر تقنيات دفاعية وهجومية فريدة، كما توفر العديد من الفوائد للصحة البدنية والعقلية.
ومن أهم الفوائد الصحية لرياضة التايكوندو زيادة مرونة الجسم، تقوية العضلات، تقويم المظهر الخارجي للجسم، رفع قوة الجسم والقدرة على التحمل، تقليل التوتر، تحسين مستوى التركيز، زيادة الثقة بالنفس، خفة الحركة وردود الفعل. إعطاء القدرة على الانضباط الذاتي وتحقيق التوازن.
كما أن لرياضة التايكوندو أيضاً العديد من الفوائد الهامة للصحة النفسية منها زيادة الثقة في النفس، تنشيط العقل، تصفية الذهن، زيادة القدرة على التركيز ورفع مستوى الوعي.
ويذكر أن من أنواع الفنون القتالية هي الكاراتيه تتضمن بعض الحركات المدهشة من اللكمات والركلات وتعد فن قتالي نشأ في اليابان هدفه التركيز على الدفاع عن النفس. كما يعد الكونغ فو فن قتالي صيني. وأما الجودو هي فنون قتالية يابانية وتعد أيضاً رياضة تنافسية شائعة في أستراليا وفي جميع أنحاء العالم وتحتاج إلى القوة العقلية والبدنية من أجل هزيمة الخصم، وتتضمن الجودو حركات عديدة مثل رفع الخصوم ورميهم على ظهورهم.
وتلعب الرياضة دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة ولياقة الجسم كما أنها تمنح الفرد فهمًا عن أهمية العمل الجماعي بغض النظر عن نوع هذه الرياضات.
وقد حرص صاحب مركز الدوي للرياضة والفنون القتالية عبدالله الدوي على إنشاء مركز رياضي، إذ قال :»فكرة إنشاء المركز جاءت بهدف إنشاء مركز متكامل يضم جميع أنواع الرياضات من الرياضة القتالية والتنافسية و باقي الرياضات الأخرى».
وأضاف :» المركز يعد من المراكز العائلية التي يمكن للعائلة بجميع أفرادها قضاء وقتها فيه بممارسة الرياضة والفنون القتالية، إذ إن المركز يستضيف الرجال والنساء والأطفال وذلك لممارسة الرياضة وتعلم الفنون القتالية».
وتابع :» يعد المركز من النوادي الصحية للممارسة الملاكمة والكونغ فو والرياضة والبوكسنغ والتايكوندو وغيرها من الفنون القتالية. كما أن المركز يضم عيادة رياضية ومختبر الأداء الرياضي العالي أداء اللاعبين».
وأشار عبدالله الدوي أن مركز الدوي للرياضة والفنون القتالية يضم أكثر من 500 ويشارك في المسابقات الدولية في التايكوندو وغيرها من الفنون القتالية فهو أول مركز يهدف إلى تعليم العائلة من الأب والأم والأبناء أيضاً الفنون القتالية بمختلف أنواعها.
وأضاف:» لقد كان لتمكين دعماً في انطلاق المركز خلال فترة التأسيس، إذا تساهم تمكين في دعم المشاريع البحرينية وانطلاقها، كما تساعد وتساهم أيضاً في استمرارية هذه المشاريع».
والجدير بالذكر أن الفنون التالية تساعد على استعادة الإدراك الكلي للدماغ. كما تساعد هذه التمارين في تطوير قدرة الأشخاص على حل الألغاز وتحديد المخاطر وتفاديها، لذا ينصح بها للأطفال خصوصاً أن الباحثون وجدوا بأن تدريبات الفنون القتالية تقلل من مستوى السلوك العدائي لدى الأطفال، حيث إن هذه الأنواع من التمارين تستنزف طاقة الأشخاص كليا، وتتركهم بمزاج معتدل وسعيد.
وأوضحت الدراسات أن بعض أشكال الفنون القتالية تركز بشكل كبير على عملية التحكم بالتنفس وتساعد على التأمل. ويؤدي ذلك بدوره للشعور بالراحة وقلة الإجهاد والنشاط الدائم عند الأطفال والبالغين.
كما أظهرت الدراسة أن تمارين الكاراتيه تسبب انخفاض بمستويات الاكتئاب بعد فترة التدريب لدى الأشخاص الذين يمارسونها بجدية. وأفادت أيضا أن هؤلاء الأشخاص يظهرون مستوى أعلى من احترام الذات.