استيراد 605 آلاف هاتف محمول بقيمة 83 مليون دينار

| البلاد - علي الفردان

أظهرت بيانات رسمية هبوط واردات الهاتف النقال والهواتف الذكية إلى مملكة البحرين في العام 2022 مدفوعاً بتضخم الأسعار وتراجع الطلب العالمي.وبحسب بيانات جمركية، فإن واردات البحرين من أجهزة الهاتف النقال بلغت 605 ألف جهاز خلال العام 2022 مقارنة مع 674 ألف هاتف في العام 2021.

وبلغ معدل الانخفاض في واردات الهاتف النقال ما نسبته 18.4%.

وتغيرت أنماط سلوك الاستهلاك في السوق المحلية في السنوات الأخيرة مع ارتفاع أسعار الهواتف المحمولة إذ باتت شريحة كبيرة من المستهلكين تفضل الاحتفاظ بأجهزة المحمول لديهم لسنوات أطول، خصوصا أن التغييرات التي تطرأ كل عام على الأجهزة تظل محدودة نسبياً.

وبلغ إجمالي قيمة الواردات من الهواتف النقالة والتي تعتبر إحدى أكبر السلع المستوردة من حيث القيمة نحو 82.5 مليون دينار في العام 2022، حيث انخفضت قيمة وارداتها بنسبة 9.8% مقارنة مع العام الذي سبقه، والذي كانت فيه قيمة الواردات نحو 91.5 مليون دينار.

وبلغت زنة شحنات الهواتف النقالة طوال العام 2022 نحو 322 ألف طن.

وتتصدر كل من هواتف شركة "أبل" وشركة "سامسونغ" الحصص السوقية على مستوى السوق المحلية على غرار مع هو حاصل في السوق العالمة، ولكن لا تزال الهواتف الصينية تحظى هي الأخرى بشعبية رغم تراجعها خلال السنوات الماضية بسبب العقوبات الغربية على "هواوي" والتي أدت إلى تراجع مبيعاتها بشكل حاد في السوق المحلية والعالمية.

وبخصوص البلدان المصدرة للهواتف النقالة الى مملكة البحرين، فبطبيعة الحال تتصدر الصين قائمة الدول المصدرة، حيث استوردت المملكة ما مجموعه 390.6 ألف جهاز بقيمة تبلغ 62 مليون دينار أي أكثر من ثلاثة أرباع حجم التصدير.

وجاءت فيتنام في المرتبة الثانية من حيث حجم الواردات بواقع 119 ألف جهاز نقال بقيمة إجمالية قدرها 11.7 مليون دينار.

ثم حلت الهند في المرتبة الثالثة، حيث وردت للبحرين ما مجموعه 92 ألف جهاز نقال بقيمة بلغت 7.6 مليون دينار.

وبحسب إحصائيات شركة البيانات الدولية "أي دي أس"، فقد انخفضت  شحنات الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم بنسبة 18.3% على أساس سنوي إلى 300.3 مليون وحدة في الربع الرابع من عام 2022، ويمثل الانخفاض أكبر انخفاض على الإطلاق في ربع واحد من العام ليساهم في انخفاض حاد بنسبة 11.3 % لهذا العام. 

وانتهى عام 2022 بشحنات بلغت 1.21 مليار وحدة ، وهو ما يمثل أدنى إجمالي شحنات سنوية منذ عام 2013 بسبب انخفاض الطلب الاستهلاكي بشكل كبير، والتضخم ، وعدم اليقين الاقتصادي عالميا.  

وقال مدير الأبحاث في شركة IDC ، أنتوني سكارسيلا :  "مع انخفاض 2022 بنسبة تزيد عن 11%  ، من المقرر أن يكون عام 2023 عامًا يسوده الحذر حيث سيعيد البائعون التفكير في مخزون أجهزتهم بينما سيفكرون مرتين قبل القيام بزيادة المخزون. ومع ذلك ، هناك ملاحظة إيجابية ، يمكن للمستهلكين اكتشاف المزيد من العروض الترويجية السخية التي ستستمر في عام 2023 حيث ستفكر السوق في طرق جديدة لبيع المزيد من الأجهزة، وخاصة الطرازات المتطورة".