الطبيب أبلغني بأن العملية الأولى كانت خاطئة

أعاني من جلطتين في الفخذ والمستشفى ألغى ملفي

أصبت بشلل نصفي وجلطة دماغية في العام 2017. وتعالجت في المستشفى وتلقيت العلاج الطبيعي في البيت.

وأجريت لي عملية قسطرة في عام 2019 ولم تنجح، ونصحني الطبيب المعالج بالسفر لألمانيا.

وفي 2020 أصبت بحادثة انزلاق، وانكسر فخذي، وأجريت لي عملية أيضًا في المستشفى، وركبت لي أسياخ وبراغي في الفخذ. مكثت سنة كاملة على السرير، وتلقيت العلاج الطبيعي، لكنني لم أتمكن من المشي.

قصدت المستشفى للاستفسار عن حالتي. وعاينني البروفيسور (أحسن بات) الذي أوضح لي أن العملية الأخيرة التي أجريت لي في المستشفى كانت خاطئة، ويجب إعادة إجراء العملية بأخذ عظم من الحوض وزراعته في الفخذ بدلاً من الحديد، وصارحني بصعوبة حالتي.

مشكلتي أن المستشفى الذي أجرى العملية ألغى ملفي الطبي رغم أنني أتلقى العلاج فيه منذ سنوات، وخسرت الحصول على أدويتي؛ بحجة الاستغناء عن خدمات زوجي، علمًا بصرف معاش تقاعدي له.

أنا حالياً أعاني من جلطتين في الفخذ منذ أربع سنوات، وتؤلمانني ألمًا لا يحتمل. وأعاني أيضًا من شلل تام في ذراعي اليسرى. ولا أستطيع استكمال علاجي وصرف أدويتي لعدم استطاعتي المادية. وكنت قد أجريت عملية أخرى في 2021 كلفتني 2400 دينار مما يفوق طاقتي المادية.

كسر فخذي لم يلتئم إلى الآن. ذهبت إلى مستشفى السلمانية بغية مراجعة طبيب أوعية دموية والحصول على العلاج، لكنهم أخبروني أنه لا داعي لمراجعة الطبيب، وأدوية سيولة الدم التي بحوزتي تكفي.

إنني أناشد المعنيين توجيه المستشفى لإرجاع ملفي الطبي؛ لأن الطبيب الذي عالجني أول مرة هو الذي يعلم بتفاصيل حالتي الصحية.

البيانات لدى المحرر