الثروة السمكية تخطر بإزالة مقصد سياحي بحري في الدارز
| منال الشيخ
أوضح أحد بحارة ساحل أبو صبح بالدراز فاضل عباس خلال حديثه لــ "البلاد" أنه ومجموعة من بحارة ساحل أبو صبح اعتادوا الجلوس بالعرشة التي أنشأوها بعام 2000 وسط البحر والتي باتت متنفساً لهم لتبادل أطراف الحديث من دون التسبب بأي اذى أو إزعاج لمرتادي الساحل.
وأكد أنه وبقية البحارة تفاجأوا اليوم بملصق الاخطار من قبل إدارة الرقابة البحرية بالثروة السمكية الذي نص على ضرورة إزالة العرشة التي اعتادوا الجلوس فيها حالاً.
وقال عباس: العرشة شهدت حضور لافت من البحرينيين والخليجيين إضافة إلى حضور محافظ المحافظة الشمالية إذ تحولت إلى معلم سياحي من شدة جمالها و الأجواء المحيطة بها.
وأشار إلى أن مرفأ الدراز لم يكن ذلك كونه كان ساحل كحال أي ساحل بمملكة البحرين إلا أن قبل عدة سنوات قامت "البلديات" بتسوير المكان وانشاء مكتبين واحداً لـ "خفر السواحل" وآخر لـ" الثروة السمكية" وسوق للسمك.
وذكر عباس "بعد تسوير المكان واجهنا مضايقات عدة من قبل الثروة السمكية رغم عدم تخصيصهم لنا مواقف لطراداتنا وفرضهم رسوم تقدر بـ 20 دينار سنوياً من دون الاستفادة من أية خدمات كحال الموجودة في بقية المرافئ".
ولفت إلى أنهم حاولوا التواصل مع الثروة السمكية لاستيضاح اسباب الازالة ولكن الطرق أشبه بمسدودة أمامهم موجهاً عباس مناشدته عبر "البلاد" إلى الجهات المعنية للنظر بأمرهم.