سرقة فكرية ومخالفة للقانون 62 بشأن الغش التجاري

السلع المقلدة... “فخ للمستهلك” بأسعار منخفضة

| حسن عبدالرسول

تجارة‭ ‬السلع‭ ‬المقلدة‭ ‬ينعكس‭ ‬تأثيرها‭ ‬على‭ ‬المجتمع‭ ‬من‭ ‬عدة‭ ‬نواحٍ،‭ ‬فهي‭ ‬تؤثر‭ ‬سلباً‭ ‬على‭ ‬خطط‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬مسار‭ ‬جذب‭ ‬رؤوس‭ ‬الأموال،‭ ‬والأهم‭ ‬أن‭ ‬معظم‭ ‬السلع‭ ‬المقلدة‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬ذات‭ ‬مواصفات‭ ‬ومقاييس‭ ‬الجودة،‭ ‬كما‭ ‬تسبب‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬السلع‭ ‬المقلدة‭ ‬خصوصاً‭ ‬العطور‭ ‬ومستحضرات‭ ‬التجميل‭ ‬والميك‭ ‬آب‭ ‬الأضرار‭ ‬الصحية‭ ‬التي‭ ‬تتطلب‭ ‬من‭ ‬المستهلك‭ ‬الوعي‭ ‬والحذر‭ ‬لعدم‭ ‬الوقوع‭ ‬في‭ ‬فخ‭ ‬الغش‭ ‬التجاري‭ ‬الذي‭ ‬بات‭ ‬أكثر‭ ‬احترافية‭ ‬وتعقيد‭ ‬وتلاعب،‭ ‬حيث‭ ‬إن‭ ‬هناك‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المنصات‭ ‬والتطبيقات‭ ‬الرقمية‭ ‬ومواقع‭ ‬التسويق‭ ‬الإلكتروني‭ ‬تبيع‭ ‬سلعاً‭ ‬مزيفة‭ ‬كالساعات‭ ‬والملابس‭ ‬والإكسسوارات‭ ‬وقطع‭ ‬غيار‭ ‬السيارات‭ ‬بشهادات‭ ‬مزورة،‭ ‬ضحايا‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المستهلكين‭ ‬الذين‭ ‬يبحثون‭ ‬عن‭ ‬السلع‭ ‬الرخيصة‭.‬

وأكدت‭ ‬الدراسات‭ ‬والتقارير‭ ‬العالمية‭ ‬بحسب‭ ‬هيئات‭ ‬التقييس‭ ‬والمواصفات‭ ‬خسارة‭ ‬الشركات‭ ‬الكبرى‭ ‬العالمية‭ ‬جراء‭ ‬انتشار‭ ‬ظاهرة‭ ‬بيع‭ ‬الضائع‭ ‬المقلدة‭ ‬في‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأسواق‭ ‬والمتاجر‭ ‬الإلكترونية،‭ ‬وتقدر‭ ‬الخسائر‭ ‬بمليارات‭ ‬الدولارات‭ ‬سنوياً،‭ ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يدعو‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬للعمل‭ ‬بحزم‭ ‬لأجل‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬تجارة‭ ‬السلع‭ ‬المقلدة‭ ‬التي‭ ‬تضر‭ ‬بأصحاب‭ ‬الوكالات‭ ‬العالمية‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭.‬

ووقعت‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الخليجية‭ ‬اتفاقيات‭ ‬مكافحة‭ ‬السلع‭ ‬المقلدة،‭ ‬وتقوم‭ ‬الأجهزة‭ ‬الرسمية‭ ‬بجهود‭ ‬مكافحة‭ ‬الغش‭ ‬التجاري‭ ‬لعدم‭ ‬تسرب‭ ‬السلع‭ ‬المقلدة‭ ‬إلى‭ ‬الأسواق‭.‬

سرقة‭ ‬الملكية‭ ‬الفكرية

من‭ ‬جهته‭ ‬قال‭ ‬المحامي‭ ‬أحمد‭ ‬الدوسري‭ ‬تنتشر‭ ‬البضائع‭ ‬المقلدة‭ ‬في‭ ‬أسواق‭ ‬المملكة‭ ‬وقد‭ ‬وجدت‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬برامج‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والمنصات‭ ‬الرقمية‭ ‬مرتعاً،‭ ‬والإشكالية‭ ‬الحقيقية‭ ‬تكمن‭ ‬في‭ ‬إقبال‭ ‬المستهلك‭ ‬دون‭ ‬وعي‭ ‬وإدراك‭ ‬حقيقي‭ ‬عمّا‭ ‬تسببه‭ ‬من‭ ‬مشاكل‭ ‬تضرب‭ ‬عصب‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الذي‭ ‬يؤثر‭ ‬بشكل‭ ‬ملحوظ‭ ‬على‭ ‬الثقة‭ ‬للأسواق‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الأضرار‭ ‬المادية‭ ‬التي‭ ‬يتأثر‭ ‬بها‭ ‬المستهلك‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر،‭ ‬حيث‭ ‬البضائع‭ ‬التقليد‭ ‬تكون‭ ‬بعيدة‭ ‬عن‭ ‬أنظار‭ ‬الجهات‭ ‬الرقابية‭ ‬مما‭ ‬يسمح‭ ‬ذلك‭ ‬بتسرب‭ ‬منتجات‭ ‬تؤثر‭ ‬على‭ ‬صحة‭ ‬المستهلك‭ ‬مثل‭ ‬العطور‭ ‬المقلدة‭ ‬التي‭ ‬تحمل‭ ‬مواد‭ ‬كيميائية‭ ‬خطرة‭ ‬لم‭ ‬يتم‭ ‬الكشف‭ ‬عن‭ ‬مكوناتها‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬مدى‭ ‬جودة‭ ‬البضائع‭ ‬وعمرها‭ ‬الافتراضي،‭ ‬لافتاً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الساعات‭ ‬المقلدة‭ ‬التي‭ ‬يشتريها‭ ‬المستهلك‭ ‬بمبلغ‭ ‬زهيد‭ ‬لا‭ ‬تستمر‭ ‬لمدة‭ ‬طويلة‭ ‬ودون‭ ‬حماية‭ ‬قانونية‭ ‬مقارنة‭ ‬بالسلع‭ ‬الأصلية‭ ‬ذات‭ ‬الضمان‭.‬

وزاد‭ ‬الدوسري‭ ‬قائلاً‭ ‬إن‭ ‬المستهلك‭ ‬الذي‭ ‬يشتري‭ ‬البضائع‭ ‬التقليد‭ ‬“الكوبي”‭ ‬مع‭ ‬علمه‭ ‬اليقيني‭ ‬عن‭ ‬مدى‭ ‬سوء‭ ‬الجودة‭ ‬بهدف‭ ‬التفاخر‭ ‬أو‭ ‬لأي‭ ‬سبب‭ ‬آخر‭ ‬في‭ ‬نفسه‭ ‬ينبئ‭ ‬عن‭ ‬وجود‭ ‬مشكلة‭ ‬متجذرة‭ ‬في‭ ‬ذاته،‭ ‬حيث‭ ‬البضائع‭ ‬المقلدة‭ ‬أصبحت‭ ‬خياراً‭ ‬أول‭ ‬للكثير‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬وهي‭ ‬تعتبر‭ ‬سرقة‭ ‬ضخمة‭ ‬لجهود‭ ‬بشرية‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬التصميم‭ ‬وسرقة‭ ‬العلامة‭ ‬التجارية‭ ‬والملكية‭ ‬الفكرية‭ ‬والمكانة‭ ‬والثقة‭ ‬التي‭ ‬وصل‭ ‬إليها‭ ‬المنتج‭ ‬الأصلي‭ ‬إلى‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬توفير‭ ‬الماركات‭ ‬التي‭ ‬تعتبر‭ ‬إبداعاً‭ ‬في‭ ‬التصميم‭ ‬والجودة‭ ‬مع‭ ‬الضمان‭ ‬الدولي،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تقليد‭ ‬البضائع‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬حكراً‭ ‬على‭ ‬ماركات‭ ‬الملابس‭ ‬والإكسسوارات‭ ‬في‭ ‬عالم‭ ‬الأزياء‭ ‬والموضة‭ ‬والعطور‭ ‬ومستحضرات‭ ‬التجميل‭ ‬بل‭ ‬امتدت‭ ‬أيضاً‭ ‬إلى‭ ‬سلع‭ ‬غذائية،‭ ‬لافتاً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الشريعة‭ ‬الإسلامية‭ ‬حرمت‭ ‬السرقة‭ ‬والغش‭ ‬والكذب‭ ‬والتعدي‭ ‬على‭ ‬الحقوق‭ ‬المالية،‭ ‬حيث‭ ‬المشرّع‭ ‬البحريني‭ ‬سنّ‭ ‬القوانين‭ ‬والتشريعات‭ ‬وصدّق‭ ‬على‭ ‬الاتفاقيات‭ ‬الدولية‭ ‬للتجارة‭ ‬الحرة‭ ‬لحماية‭ ‬المستهلك‭ ‬من‭ ‬الغش‭ ‬التجاري‭ ‬وحماية‭ ‬الملكية‭ ‬الفكرية‭ ‬بهدف‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬البيئة‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الصحية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬حماية‭ ‬المنافسة‭ ‬الشريفة‭ ‬والنزاهة،‭ ‬ومن‭ ‬التشريعات‭ ‬التي‭ ‬جاءت‭ ‬بصدد‭ ‬حماية‭ ‬المستهلك‭ ‬والقانون‭ ‬رقم‭ ‬62‭ ‬لسنة‭ ‬2014‭ ‬بشأن‭ ‬مكافحة‭ ‬الغش‭ ‬التجاري‭ ‬وفرض‭ ‬العقوبات‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يخالف‭ ‬نصوص‭ ‬القانون‭ ‬بشأن‭ ‬حماية‭ ‬المستهلك‭ ‬ومكافحة‭ ‬الغش‭ ‬التجاري،‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬فإن‭ ‬الدور‭ ‬الرئيسي‭ ‬يقع‭ ‬على‭ ‬عاتق‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭ ‬بالأمر‭ ‬لرصد‭ ‬تلك‭ ‬المخالفات‭ ‬واتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬القانونية‭ ‬مع‭ ‬ضرورة‭ ‬التشديد‭ ‬في‭ ‬عمليات‭ ‬التفتيش‭ ‬على‭ ‬البضائع‭ ‬لكي‭ ‬لا‭ ‬تتسرب‭ ‬إلى‭ ‬الأسواق‭ ‬المحلية‭ ‬في‭ ‬المملكة‭.‬

التقليد‭ ‬فخ‭ ‬للمستهلك

وتؤكد‭ ‬المحامية‭ ‬سكينة‭ ‬صالح‭ ‬أهمية‭ ‬تشديد‭ ‬وتفعيل‭ ‬دور‭ ‬الرقابة‭ ‬بهدف‭ ‬حماية‭ ‬المستهلك‭ ‬من‭ ‬الوقوع‭ ‬في‭ ‬الغش‭ ‬التجاري،‭ ‬حيث‭ ‬هناك‭ ‬أفراد‭ ‬وقعوا‭ ‬في‭ ‬فخ‭ ‬الغش‭ ‬التجاري‭ ‬بسبب‭ ‬الشراء‭ ‬من‭ ‬المواقع‭ ‬الإلكترونية‭ ‬والمنصات‭ ‬الرقمية‭ ‬المعنية‭ ‬ببيع‭ ‬السلع‭ ‬المستعملة‭ ‬أو‭ ‬عبر‭ ‬المزادات‭ ‬الرقمية‭ ‬التي‭ ‬انتشرت‭ ‬في‭ ‬الآونة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬والمطلوب‭ ‬اليوم‭ ‬مكافحة‭ ‬السلع‭ ‬المقلدة‭ ‬التي‭ ‬تشابه‭ ‬الماركات‭ ‬الثمينة‭ ‬كالساعات‭ ‬والمجوهرات‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬عدة‭ ‬أمور‭ ‬أهمها‭ ‬وعي‭ ‬المستهلك‭ ‬نفسه‭ ‬والقناعة،‭ ‬إضافة‭ ‬لمضاعفة‭ ‬الجهود‭ ‬في‭ ‬الرقابة‭ ‬على‭ ‬الأسواق‭ ‬لضمان‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬سلع‭ ‬مقلدة،‭ ‬مشيرة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬ضحايا‭ ‬الغش‭ ‬التجاري‭ ‬خسروا‭ ‬أموالهم‭ ‬بحسن‭ ‬النية‭ ‬ودون‭ ‬علم‭ ‬عندما‭ ‬اشتروا‭ ‬ساعات‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬سلع‭ ‬على‭ ‬اعتبار‭ ‬أنها‭ ‬مستعملة‭ ‬من‭ ‬الماركات‭ ‬الفاخرة‭ ‬الثمينة‭ ‬“النادرة”‭ ‬واكتشفوا‭ ‬لاحقاً‭ ‬أنها‭ ‬سلع‭ ‬“كوبي”‭ ‬تشابه‭ ‬السلع‭ ‬الأصلية‭ ‬التي‭ ‬تباع‭ ‬في‭ ‬متاجر‭ ‬الوكلاء‭ ‬في‭ ‬المحلات‭ ‬المعتمدة‭ ‬رسمياً‭.‬

التريث‭ ‬قبل‭ ‬الشراء

إلى‭ ‬ذلك‭ ‬قال‭ ‬المحامي‭ ‬تقي‭ ‬حسين‭ ‬اجتاحت‭ ‬السلع‭ ‬المقلدة‭ ‬والمغشوشة‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬شرقه‭ ‬إلى‭ ‬غربه،‭ ‬وتجد‭ ‬من‭ ‬يشتريها‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬أرجاء‭ ‬العالم‭ ‬وفي‭ ‬بعض‭ ‬المنصات‭ ‬الرقمية‭ ‬والأسواق‭ ‬تجد‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬ماركات‭ ‬التقليد‭ ‬التي‭ ‬يتهافت‭ ‬عليها‭ ‬المستهلكون،‭ ‬فيما‭ ‬تعد‭ ‬تلك‭ ‬المنتجات‭ ‬بمثابة‭ ‬“أفخاخ”‭ ‬خطرة‭ ‬تتسبب‭ ‬في‭ ‬أضرار‭ ‬جمة‭ ‬خصوصاً‭ ‬العطور‭ ‬وأدوات‭ ‬التجميل‭ ‬والنظارات‭ ‬الشمسية،‭ ‬ونجد‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬يقبلون‭ ‬على‭ ‬شراء‭ ‬المنتجات‭ ‬سواء‭ ‬المقلدة‭ ‬بواسطة‭ ‬مواقع‭ ‬“الإنترنت”‭ ‬ومواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬حيث‭ ‬يباع‭ ‬العديد‭ ‬منها‭ ‬بأسعار‭ ‬أقل‭ ‬بكثير‭ ‬من‭ ‬المنتجات‭ ‬الأصلية‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬يعتقد‭ ‬فيه‭ ‬البعض‭ ‬أنه‭ ‬عند‭ ‬شراء‭ ‬منتجات‭ ‬تقليد‭ ‬بأسعار‭ ‬أرخص‭ ‬من‭ ‬مثيلاتها‭ ‬يوفر‭ ‬ماله،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الحقيقة‭ ‬غير‭ ‬صحيحة‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬مواقع‭ ‬الإلكترونيات‭ ‬التي‭ ‬تبيع‭ ‬قطع‭ ‬غيار‭ ‬السيارات‭ ‬ومواد‭ ‬التجميل‭ ‬والعطور‭ ‬وغيرها‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬السلع‭ ‬التي‭ ‬تتسبب‭ ‬في‭ ‬أضرار‭ ‬وانعكاسات‭ ‬سلبية‭ ‬للمستهلك‭ ‬وربما‭ ‬تؤدي‭ ‬إلى‭ ‬حدوث‭ ‬مخاطر‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬ضمانات‭ ‬وحماية‭ ‬قانونية‭.‬

ودعا‭ ‬حسين‭ ‬إلى‭ ‬ضرورة‭ ‬التريث‭ ‬قبل‭ ‬شراء‭ ‬السلع‭ ‬التي‭ ‬يروج‭ ‬لها‭ ‬بعض‭ ‬مشاهير‭ ‬المنصات‭ ‬الرقمية،‭ ‬لافتاً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الجهود‭ ‬التي‭ ‬تقوم‭ ‬بها‭ ‬الجهات‭ ‬الرسمية‭ ‬المعنية‭ ‬بالأمر‭ ‬لمكافحة‭ ‬دخول‭ ‬السلع‭ ‬المقلدة‭ ‬للمملكة‭ ‬كبيرة‭ ‬وتحتاج‭ ‬مزيداً‭ ‬من‭ ‬الرقابة‭ ‬لحماية‭ ‬الأسواق‭ ‬والمستهلكين‭ ‬من‭ ‬الوقوع‭ ‬في‭ ‬الغش‭ ‬التجاري‭ ‬بمختلف‭ ‬أنواعه‭.‬