جلالة الملك المعظم له السبق في نقل النموذج البحريني في التسامح والتعايش إلى العالمية
أكد معالي الدكتور الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي بأن صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه هو من نقل النموذج البحريني في التعايش والتسامح والسلام إلى العالمية منذ 2001 ، بفضل جهوده النبيلة والمبنية على إيمان عميق بالأخوة والمحبة الإنسانية، وانطلاقاً من موروث راسخ في تاريخ وثقافة البحرين.
وأشار معاليه في تصريح له بمناسبة اليوم الدولي للتسامح، الذي يصادف 16 نوفمبر من كل عام، إلى أن "إعلان مملكة البحرين" يلخص رؤية جلالة الملك المعظم الثاقبة في إرساء دعائم الاستقرار والازدهار المجتمعي القائم في جوهره على الإيمان بحرية الاعتقاد والدين وصون الحريات بما لا يمس حدود احترام وقبول الاختلافات والتنوع والانفتاح على الآخرين، منوهاً أن ذلك جاء نابعاً من واقع المجتمع في مملكة البحرين وتاريخها العريق الذي يعد نموذجًا فريدًا من نوعه في تبني وإشاعة روح التسامح والمحبة واحتواء الآخرين بغض النظر عن تباين الأعراق والأفكار والمعتقدات والأديان.
وأضاف بأن تاريخ البحرين الحديث يشير إلى تجذر التعايش السلمي في المجتمع، وهي مؤشرات تدلل على وجود منظومة سياسية وطنية قائمة على التسامح، وانتهجها حكام البحرين من آل خليفة طوال عهدهم المليء بالإنجازات التي تستلهم التسامح كقيمة أساسية في إدارة شؤون الدولة والمجتمع.
وأوضح معالي الدكتور الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة بأن العهد الزاهر لصاحب الجلالة الملك المعظم امتاز بإبراز هذه القيم والتي أضحت جلية في تطور التشريعات والقوانين من جهة، والمبادرات والمشروعات العالمية من جهة أخرى، مما أعطى لجلالته السبق في تعزيز ظهور النموذج البحريني في التسامح والتعايش على الخارطة الدولية، ورسخ مكانتها كبلد حاضن للتعددية بين العديد من بلدان المنطقة والعالم، وشريك فاعل في إرساء دعائم السلام العالمي .