كلثم الحايكي مفتتحة مقرها الانتخابي: سأكون صوتا حرا ومدافعا صلبا عن الحقوق والاستسلام ليس خيارا
| محرر الشؤون الانتخابية
قالت المترشحة عن الدائرة الأولى في المحافظة الشمالية النائب كلثم الحايكي “إن أبناء الدائرة الأولى ومناطقها يعانون من حرمان لأسباب لا تخفى على أحد، وقرى هذه الدائرة من الدوائر التي تفتقر إلى التنمية والتطوير وإن حصلت بعض المشروعات فهي لا تلبي الطموح، وهو واقع كان ماثلاً أمامي منذ اليوم الأول لترشيحي قبل أربع سنوات”. وبيّنت في كلمتها بافتتاح مقرها الانتخابي: إلى أهالي دائرتي (الحلة، والمقشع وكرانة وجدالحاج وجنوسان وباربار والدراز) كان سعيي في تحصيل ما أمكن من حقوق بالتواصل مع الجهات التنفيذية من وزارات وهيئات، رغم أن هذا الأسلوب بصراحة يتناقض مع هدفنا جميعاً في إرساء دولة المواطنة والقانون، وإلغاء كل مظاهر المحسوبيات”. وتابعت: “هذا الأمر كرّسته وللأسف الشديد غياب الصلاحيات الواسعة في مجلس النواب من جهة، وغياب الأغلبية التي تحمل هذا التوجه وتحاول ترجمته بقوانين وتشريعات تحتاج للغالبية البرلمانية”. وأردفت: “هناك خليط بين غياب الصلاحيات الواسعة وبين وجود أكثرية داخل مجلس النواب خذلت المواطنين وتكتلت خلافاً لرغباته وتوجهاته وتجلى ذلك في إقرار زيادة نسبة الضريبة المضافة، وتمرير قانون التقاعد، والموافقة على تقليص صلاحيات المجلس أكثر مما هي مقيدة ومقلصة”، متسائلةً: “هل رأيتم مجلساً يصوّت بالموافقة على تقليص صلاحياته؟ هذا ما حدث”. وأوضحت: “لقد حظيت في السنوات الأربع الماضية بأصواتكم التي منحتني شرف تمثيلكم في المجلس النيابي، فكان القرار من اللحظة الأولى أن أكون ممثلكم وصوتكم المخلص والشجاع والمدافع عن حقوقكم بكل ما أوتيت من قوة، وأن أعمل جاهدة على تحصيل ما أمكن من حقوق لأبناء هذه الدائرة المحرومة على المستويات كافة”.
وأفادت أن الكرة اليوم في ملعب المواطنين، بأن يحسنوا الاختيار، وأن يوصلوا 40 نائباً للمجلس يلبي طموحاتهم ويمثلهم بإخلاص ولا يعطي صوته لقوانين تضر بمصالحه مهما بلغت الضغوط، مؤكدًة أن الكرة اليوم في ملعب المواطن بأن يعطي صوته لمن لديه تحت الطاولة وتقسيم أدوار في رفض زيادة قيمة الضريبة المضافة”. ونوهت بأنها مسؤولية المواطنين بحسن الاختيار، وإيصال من يرونه الأنسب والأقدر والأكثر شجاعة في الدفاع عن حقوقهم، مشيرًة إلى أنه في حال تم إيصال أغلبية تمثل الناس وهمومهم سيتغير أداء وشكل المجلس، وأنها لن تكون أقلية في رفض زيادة الضريبة، ولن نكون أقلية في رفض تعديل قانون التقاعد وإيقاف الزيادة السنوية التي من حقهم، ولن تعطل الأدوات الرقابية وأدوات المحاسبة داخل المجلس. وبيّنت أن هنالك حاجة لأكثرية تمثل إرادة الناس، مطالبة المواطنين فأحسنوا اختياركم، منوهةً بأن لديها برنامج انتخابي يعالج ملفات سياسية واقتصادية واجتماعية، وسيتم طرح ملفات بجرأة وصراحة. وتحدثت عن ملفات البطالة وبحرنة الوظائف، وأضافت: “ملف غلاء المعيشة وانفلات الأسعار، ملف المتقاعدين وذوي الدخل المحدود وحمايتهم اجتماعياً، ملف الضرائب ونسبتها وقدرة تحمل المواطنين، ملف إصلاح سوق العمل، ملف الخدمات من إسكان وصحة وتعليم. ملف أصحاب الهمم والمعاقين والاحتياجات الخاصة وتأمين حقوقهم الدستورية وإدماجهم في المجتمع، هذه الملفات محل اهتمامي، وضمن برنامجي الانتخابي، ولكن أي إنجاز يمكن أن يتحقق فهو لن يكون إلا بالتضامن النيابي ووجود أغلبية تحمل هذه الهموم ليتم ترجمتها بقوانين ملزمة تساهم في حلول نهائية لا حلول ترقيعية. وذكرت أن الوعد الأكيد بأني سأكون صوتاً حرّاً كما عهدتموني، مدافعاً صلباً عن الحقوق، ممثلاً صادقاً لتطلعاتكم وآلامكم، لا حدود لما نطرحه ولا نخشى فيه لومة لائم، مفيدةً أنها كلها أمل بأن تتشرف مرة أخرى بنيل ثقة الناخب في دائرتها والحصول على أصواتهم، لنواصل المشوار رغم العقبات والصعوبات والتحديات، فالاستسلام ليس خياراً.